ونحن نتحدث عن اهلي تعز لابد ان نسترجع شريطا" من ذكريات جميلة تعود لمطلع الثمانينات وتحديدا" ٨٢_٨٣_٨٤_٨٥_٨٦ م قدم فيها الشياطين الحمر أروع المستويات ونافسوا على الالقاب حتى توجوا بالبطولة عام ٨٦ م بعدها زلج ابو الليم ...ولعل ذلك المد الاهلاوي خلفه أسباب وعوامل جماهير تحرق الدنيا حريق !! ولاعبين لايشق لهم غبار يقودهم الاسطورة عبدالعزيز القاضي وابرزهم محمد ناجي _ محمد طه رحمه الله _ عدنان عبدالرب _ عبد السلام شومبي _ المحويتي _ نجيب وفؤاد الشرعبي _ عصام القصوص وفي الهجوم عبد الملك ثابت رحمه الله وجميل حبيش عنوان حديثنا اليوم بسطور موجزه جميل حبيش الذي انضم للاهلي اواخر السبعينات وبدأ رحلة المجد الكروي موسم ٨٠_٨١ م كان هو عنوان الفرح الاهلاوي في مواطن كثيرة باهدافه التي منحت فريقه الفارق في المواقع الهامة التي خاضها ناديه في كل موسم كان يضع لمساته باهداف لاتنسى ابدا" عمدها بفنيات عالية او تسديدات لا تصد ولا ترد وما اكثرها وكانت الأهداف الجميلة المؤثرة خير برهان في موسم البطولة ...ومن منا لا يتذكر اهدافه أمام المجد وامام شعب اب التي رجحت كفة البطولة للاهلي كان يلعب برجولة وشجاعة وجدية لايميل للاساليب الملتوية او تسجيل الأهداف بخدع خارجة عن حدود الأخلاق الرياضية كما كان يفعل بعض المهاجمين الذين لا يزالوا يعتقدوا الى اليوم بانهم كانوا هدافين جميل حبيش كان ولا زال هو الهداف التاريخي للاهلي شاء من شاء وأبى من ابى ...جميل حبيش مع عبد الملك ثابت شكلا قوة هجومية لا يمكن نسيانها او المرور عليها مرور الكرام لأنهما نجمان كبيران ساهما بشكل كبير في وهج الشياطين الحمر بعيدا" عن مزايدات المتسلقين الذين يبحثون دائما" على اللقطه وانتحال نجومية غيرهم ...جميل حبيش لايزال في وجدان الاهلاوية ذلك النجم والمهاجم الفذ والهداف الأول في تاريخ ناديهم .