كتب _ الكابتن / خالد الناظري 

الأستاذ أحمد الحوري، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ..كنت أتمنى أن يكون الطرح الرياضي أكثر احترامًا وعدالة، خصوصًا من إعلامي يُفترض أنه يدرك معنى الروح الرياضية وقيمة احترام المنافس.المنتخب اليمني، رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن منذ أكثر من 12 عامًا، ما يزال قادرًا على الحضور والمنافسة وتحقيق النتائج، وكان آخرها فوز منتخب الناشئين اليمني على المنتخب الإماراتي بنتيجة 2-1 في نهائيات آسيا 2026 قبل أيام.هذا المنتخب الذي تستخفون به، يلعب في ظروف استثنائية، بإمكانات محدودة، وبدوري متوقف، ومعاناة يعرفها الجميع، ومع ذلك يواصل تقديم صورة مشرّفة عن الإرادة اليمنية.أما التقليل من منتخب أو شعب أو جمهور بهذه الطريقة، فلا يسيء لليمنيين بقدر ما يسيء لصاحبه وللخطاب الإعلامي الرياضي نفسه.الرياضة أخلاق قبل أن تكون نتائج، واحترام المنافس جزء من قيمة الإعلام الحقيقي.نعم، ما قيل كان غير موفق، ويستحق مراجعة واعتذارًا يحفظ مكانة الإعلام ويحترم مشاعر جمهور كبير يعتز بمنتخبه ووطنه.أخيرًا… ضعوا منتخبكم في الظروف التي يعيشها منتخب اليمن، حينها فقط سيدرك الجميع عظمة ما يحققه اللاعب اليمني.