أعلنت إدارة نادي وحدة عدن رفضها إعادة القرعة بعد الاجتماع مباشرة. قد يكون هذا القرار ردة فعل على شعورهم بأنهم يعاملون مع أندية عدن كخصوم، ويصرون على فجورهم. وقد يكون أيضاً رأي بعض، وربما كثير من الذين حضروا، لكن ليس جميعهم.لا نستطيع معاتبة إدارة «معاوية»، ونظن أن رفضهم إيمان بحقوقهم أكثر من كونه كفراً بالاتحاد، لكننا كنا نتمنى ألّا يعلنوا موقفهم، ونعتقد أن ما زالت هناك أبواب مواربة. وقد يرون أنها خطوة لا بد منها، فالوقت لا يسعف أندية عدن، ويفصلنا يوم واحد عن موعد إعادة القرعة «الأربعاء»، وأي مناورة متأخرة عبث. شخصياً نميل إلى التهدئة، لكن بصراحة هذه المرة عجزنا عن تحمل تخاريفهم، فأي محاولة لتبرير موقف الاتحاد «هشتكة» على وحدة ونص. نعيش الفرح سطراً والحزن دهراّ، لكن أكثر ما يسعدنا أن مواقف الجميع في عدن هذه المرة تكاد تكون على الجبهة نفسها، على الأقل أمس واليوم. أصبحت الرؤية واضحة أن عدن هي المستهدفة، بعيداً عن الرقص على فزاعة «الانتقاليين» وشماعة «الشرعيين».الذي يعجبنا في الدكتور «معاوية» جرأته، وأنه دائماً يتقدم ليحمل المشعل والناس يكادون نياماً، ونحسب أكثرهم «سكان يمين»، وربما أيضاً حميته هذه هي ذاتها التي تزعجنا فيه وتورطنا معه!. نريد سلطتنا ومسؤولينا أن يفيقوا من سباتهم، وأن تغادر مواقفهم سلبيتهم، وعشمنا في الوزير «البكري» أن يكمل جمالته. لا نكره أحداً، ولا نبخس حقاً، ولا يعنينا أن تلوي صنعاء ذراعهم أو يتمادى «سيد» في تأديبهم، لكن ليس على حسابنا.