كتب / زكريا الحكيمي

رحل علي العصري، صوت ونبض الرياضة اليمنية، بعد أن صنع ذاكرة وتاريخ لا يمكن نسيانه ..رحل علي العصري بعد أن أعطى عمره للرياضة والإعلام، لكن حين احتاج إلى دعم حقيقي في مرضه، لم يجد أحدًا يبادره الوفاء .. غاب المسؤولون ومؤسسات الدولة، ولم يظهروا إلا اليوم ببرقيات عزاء ومواساة شكلية، وكأن العطاء الكبير الذي قدمه لم يكن يستحق الالتفات.. للأسف هذه النهاية تكشف ضعف المنظومة الرياضية والشبابية في بلادنا، وتفضح غياب الوفاء تجاه من صنعوا تاريخها. رحيل قامة بحجم العصري بهذه الصورة هو إدانة لواقع يهمش رموزه ويتركهم يواجهون مصيرهم وحدهم، بينما المسؤولون غارقون في الفساد والاستغلال.. لعنة الله عليهم جميعا .. ورحمة الله تغشى فقيدنا العصري.