قبل عدة ايام مضت قرأت موضوع بعنوان رجل الاعمال في حضرة الايتام لعلي الفضلي يتحدث عن المواقف الانسانية التي يقوم بها امين جمعان وما يقدمه عبر مؤسسة جمعان الخيرية التابعة لمجموعة شركات جمعان التجارية المصرفية من دعم ورعاية ومواساة للايتام الى هنا والامر مقبول في قيام الفضلي في تناول هذه المسألة والاشادة بمثل هكذا مواقف لتحفيز رجال الاعمال للدخول والتسابق الى مجال اعمال الخير والاحسان للمحتاجين لارضاء الله تعالى واكتساب الاجر والثواب منه جل وعلا والنصح لهم بالتحري والحرص بان يكون مايقدمونه من المال كصدقه مقبولة عند الله ويكون مصدرها حلال ...وكنت اتمنى ان يكتب ومثلما يشيد بافعال جمعان ان يشيد بما يقدمه العديد من رجال المال والاعمال والتجار في امانة العاصمة وخارجها من المال الحلال امثال حسن الكبوس واولاد قاسم والتجار ورؤوس الاموال الذين يساهمون في دعم البرنامج الرمضاني تراحمو وهناك الكثير والكثير ممن يدفعون بسخاء مئات الملايين لمساعدة المحتاجين ولا يريدون جزاء" ولا شكورا" سوى اكتساب رضا الله وبين جمعان الذي يدفع لمن يشيد به ويمتدح اعماله حتى ولو كانت مظاهر واكاذيب جوفاء ولهذا ما احببت ان اقوله انه اختار شخصية لا تستحق كل ذلك المديح والمجاملة خصوصا" وقد شاهدت امين جمعان وهو يحمل طفل ويحتضنه والذي ذكر انه احد الاطفال الماكثين في دار رعاية الايتام حيث لم يذكر تاريخ العزومه والمنطقة التي يوجد فيها اليتيم وهل بالفعل ان ذلك الطفل هو من المسجلين في دار الرعاية فنحن لا نثق ولا نصدق ان الطفل يتيم فمن المؤكد ان احد من اسرة الطفل قد التقاه ومعه الطفل جوار اكاديمية الخيول وطلب من جمعان ان يلتقط له صوره وهو يحمل الطفل فجمعان من الاشخاص الذين يهولوون الى درجة الهوس بالتصوير والظهور امام الكاميرات فما كان منه الا ان استغله وروج وزيف الحقائق فجميع من يتعامل معه يعرف انه رجل غير صادق ...وحتى العناصر التي تحب البهرجة والظهور امام الناس ووسائل الاعلام بالابهة والتعالى على من حوله وهذا يهدف للتغطية على انشطته ومعاملاته المشبوهه ولعله ممن تغمرهم السعادة عندما يشيد به احد وباعماله وانشطته الخيرية وان كانت كذب في كذب ...وهذا جعلني استذكر المسلسل الرمضاني ( دروب المرجلة ) الذي تم عرضه في شهر رمضان المنقضي قبل اسابيع فالمسلسل قد احتوى على الكثير من المواقف المعبرة والهادفة الى معالجة الكثير من القضايا المجتمعية ولعل ما لفت انتباهي الدور الذي يقوم به الشيخ رشاش والذي مثل دورا" ظاهريا" امام المجتمع وتقمص دور الشخصية المحترمة الذي يعمد الى اقامة مهرجانات ومناسبات يحضرها الاعلاميين والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي بهدف الترويج للاعمال الخيرية والانسانية ومساعدة الايتام والمحتاجين واستقطاب المطبلين وما الدور الخفي للاعمال والانشطة التي يمارسها بصورة سرية وهي القيام بانشطة منحرفة واعمال اجرامية بحق المجتمع ونحن لابد ان نقول ونوضح ان ما يقوم به امين جمعان هي نفس نشاطات الشيخ رشاش مع فارق ان ما قام به الشيخ رشاش دور تمثيلي بشخصية تخالف الدين والاعراف وتحرمها القوانيين اما مايقوم به امين جمعان نسخة طبق الاصل فهو لايتورع ولا يخجل في اختلاس اموال الشباب والرياضيين في نادي الوحدة ومنها اختلاس مقابل ايجارات المنشاءات الاستثمارية واختلاس مقابل عقود الدعاية للشركات والبنوك التجارية واختلاس مقابل عقود اكاديمية كرة القدم واكاديمية الخيول والبادل والبئر الارتوازية بالاضافة الى قيامه بابتزاز اى شخصية استثمارية ترغب في استخراج رخصة لممارسة اى نشاط استثماري تجاري او عقاري اذ ان امين جمعان يمتنع ويرفض توقيع الرخصة الا بعد ان يقوم المستثمر بتوريد مبلغ كبير بالدولار فجمعان يدعى انه داعم لنادي الوحدة لكنه وبدلا" عن ان يطلب بتوريد المبلغ الى حساب النادي بالبنك يطلب من المستثمر تحويل المبلغ باسم بيرق الذي يقوم بدوره بتحويل كل المبالغ الى حساب خاله امين جمعان كما لا يفوتنا ان نذكر بام جمعان حتى اليوم باسط ومغتصب لارضية مملوكة للكابتن المرحوم باذن الله / علي العصري ولانه يعلم العلم اليقين ان كل اعماله وانشطته مليئة بالشبهات والتلوث ولا تحمل اى ذرة من النظافة وابسطها العزومات الرمضانية للعديد من اعضاء نادي وحدة صنعاء وليس الغرض تقوية روابط العلاقة بين الاعضاء بل اقامة مهرجانات للمدح وتلميع جمعان والقاء الخطب ودق الطبول ونفخ المزمار والتغني بانجازات جمعان الوهمية والتي ليس لها وجود الا في خيالاته ومطبليه ولعل اخر ما سمعناه في تلك الليلة التي تحدث فيها مطهر الاشموري والذي نسب كل شي لجمعان وتناسى جهود زملائه من القيادات السابقين وشاهدنا في تلك الليلة اشخاص باعوا ماء وجوههم ان كان لديهم وجوه اساسا" وبارخص وابخس مما مدوا ايديهم دون حياء او خجل وخرج هو يقذعهم باسوء الالفاظ وهم كذلك وسلموا لجمعان صكوك شرعنه جرائمه في العبث بناديهم واصبح دورهم توزيع ابتسامات زائفة والذين نشاهدهم يرتعدون خوفا" وهلعا" وتنعقد السنتهم عن الكلام بكلمة حق وانتقاد لجمعان على اخطائه واصبحوا في حالة عجز تام عن رفع رؤوسهم واصواتهم بكلمة حق وانتقاد جمعان على اخطائه وجرائمه في حق ناديهم وهولاء لن يرحمهم التاريخ وستتذكر الاجيال تاريخهم الاسود كما نتذكر اليوم والتاريخ المكتوب باحرف من ذهب وصفحات ناصعة الوحداويين الشرفاء والمخلصين والذين سيظل تاريخهم مخلدا" في الاذهان جيلا" بعد جيل ولا نامت اعين الجبناء المفرطين بحقوق شباب وابناء النادي ...وفي الختام فانني اتمنى واوجه نصيحة لكل الاعزاء في الاعلام الرياضي على جميع المستويات ان يكونوا على قدر كبير وواسع من الفهم والوعي وان يعلموا العلم اليقين بان الامم والشعوب والمجتمعات لا يمكنها ان تنهض وترتقى وتصل الى مراتب المجد بالمجاملات ومنها المجال الرياضي فلا يمكن للرياضة ان تتطور وتحقق الانجازات بالمديح وبيع الوهم للاشخاص الفاشلين الذين اصابوا رياضتنا بالكساح المزمن ومن هذه الشخصيات امين جمعان الذي لم يحقق نادي الوحدة في وجوده منذ ١٥ سنة اى بطولة دوري فاين انجازاته يا اشموري الا اذا كنت تقصد انجازاته المتمثله بفساده وعبثه بالنادي ونهب واختلاس كل اموال شبابه ومصادرة ايراداته وساكتفي بما ذكرته انفا" برغم انه مايزال في جعبتنا الكثير من الملفات