لم يعودوا ذلك الفيل الذي تسلق الشجرة فجأة، ولا عزاء لمن انتظروا سقوطه. بعد انتظار 22 عاماً، عادت مدافع مدينة الضباب تقصف من جديد.لقد استحقوا المكافأة، وأصبحت الجولة الأخيرة موعداً للاحتفال وفسحةً للفرح.الملهمون الذين يمزجون الفوز بالمتعة يكادون يعدون على أصابع اليد الواحدة. «ارتيتا» أحد الملهمين الكبار في هذه اللعبة. ومازالوا على موعد مع نهائي دوري الأبطال في «بودابست»، ونعتقد أن للفرح بقية. وإن غداً لناظره قريب..