كتب/ محمد الورافي

في خطوة نوعية تُجسد طموح نادي الاتحاد إب نحو الاحتراف المؤسسي وبناء إدارة عصرية، حسم مجلس الإدارة قراره بالإجماع بتعيين الأستاذ حسام المخلافي وكيلاً عاماً للنادي، بموجب القرار الإداري رقم 15 لسنة 2026م، وفقاً للائحة الداخلية وتغليباً للمصلحة العليا للكيان الاتحادي في مرحلة مفصلية تتطلب كفاءات تصنع الفارق.هذا التعيين ليس قراراً إدارياً عابراً، بل اختيار محسوب لكفاءة وطنية مشهود لها، وقامة إدارية يُشار إليها بالبنان في محافظة إب. فالأستاذ حسام المخلافي رجل المرحلة الذي تجتمع فيه الحكمة والانضباط والحزم والرؤية، وهو اسم لامع في ميادين الإدارة والعمل المجتمعي. فمن خلال قيادته التنفيذية لمؤسسة سعيد المخلافي، رسّخ المخلافي سمعته كرجل إنجازات لا وعود، يجمع بين الانضباط الحديدي والعقلية التخطيطية والقدرة على اقتحام أصعب الملفات وتحويلها إلى نجاحات ملموسة، حتى في أحلك الظروف.ما يضاعف من أهمية هذا التعيين هو رصيد المخلافي الكبير من العلاقات الواسعة وثقة المجتمع، وهي أسلحة إدارية نادرة تراهن عليها الإدارة الاتحادية لفتح آفاق تمويل وشراكات غير مسبوقة، تضمن استقرار النادي مالياً وإدارياً وتعيده إلى واجهة المشهد الرياضي. تعيين حسام المخلافي هو إعلان رسمي لبدء عهد إداري جديد، فخبرته تمثل رافعة حقيقية للنادي لإعادة بناء المؤسسة الاتحادية على أسس احترافية، واستقطاب الموارد والرعاة لترسيخ الاستقرار المالي، واستعادة بريق "القلعة الاتحادية" ومكانتها كواجهة مشرفة لمحافظة إب.جماهير "الإتي" تضع ثقتها الكاملة في الوكيل العام الجديد، وتؤمن أن حضور حسام المخلافي يعني بداية عهد البطولات والإنجازات، وترجمة طموحاتهم إلى واقع ملموس. وبهذا القرار يؤكد نادي الاتحاد إب أن "الكفاءة أولاً" هو شعار المرحلة القادمة. كل التوفيق والسداد للأستاذ حسام المخلافي، رجل المهام الصعبة، في مهمته الوطنية لخدمة الكيان الاتحادي وجماهيره الوفية.