والله حتى في دوريات الحواري البسيطة لا يُسمح لأي لاعب أن يلعب وهو مقيد في أكثر من نادٍ.. فكيف بدوري رسمي يحمل اسم الاتحاد اليمني لكرة القدم؟!الان نادي شمسان رفع احتجاجا رسميًا بسبب مشاركة بعض من لاعبيه مع أندية أخرى كالتضامن وفحمان رغم أنهم مقيدون رسميًا مع النادي وشاركوا معه في بطولة المريسي.الكرة الآن في ملعب الاتحاد... إما أن يفرض هيبة اللوائح ويحمي سمعة الدوري والبطولات الرسمية أو يتجاهل الأمر ويمنح الجميع رسالة خطيرة بفوضى الدوري .ما يحدث اختبار حقيقي لهيبة الاتحاد قبل أن يكون مجرد احتجاج رياضي. وبانشوفـ كيف
* يتساءل الكثيرون: لماذا أصبح نادي شمسان الأكثر تقديمًا للاحتجاجات ضد مشاركة لاعبيه مع أندية أخرى دون استغناءات رسمية أو إجراءات قانونية واضحة؟ ولماذا تتكرر ظاهرة انتقال لاعبيه بهذه الطريقة المثيرة للجدل؟ البعض يحاول تصوير الأمر وكأن اللاعبين يهربون من النادي بسبب التقصير أو الإهمال من الادارة لكن الحقيقة أبعد من ذلك تمامًا.فنادي شمسان خلال السنوات الأخيرة يُعد من أفضل الأندية في الالتزام تجاه لاعبيه سواء من ناحية الرواتب أو المستحقات والتي تُصرف بانتظام وفي مواعيدها رغم الظروف الصعبة التي تعيشها الرياضة عمومًا..لكن الأزمة الحقيقية تكمن للأسف في الداخل فقد لوحظ بعض من أبناء النادي الذين تحوّلوا إلى أدوات لاستنزاف شمسان عبر إقناع اللاعبين بالانتقال لأندية أخرى وتحريضهم للخروج من النادي ليس حبًا في مصلحة اللاعب بل خدمةً لحسابات شخصية وخلافات مع الإدارة.المؤلم أن ما يحدث في شمسان يكاد يكون حالة نادرة فكل الأندية تجد أبناءها خط الدفاع الأول عن استقرارها وحماية مواهبها بينما يعاني شمسان من حرب داخلية تستهدفه في أهم عناصره وهم لاعبوه.ما يحدث اليوم ليس مجرد انتقالات عشوائية بل عبث حقيقي بمستقبل نادٍ كبير وتاريخه واستمرار هذا الوضع دون موقف حازم سيجعل النادي يدفع الثمن موسمًا بعد آخر.شمسان لا يحتاج فقط إلى لاعبين مميزين لظمهم للنادي بل يحتاج أولًا واخيرا إلى ابنائه في الحفاظ على لاعبيه يضعون مصلحة النادي فوق مصالح الشخصية.