حين يُذكر القائد، لا يُذكر حضوره في الملعب فقط، بل حضوره في قلوب رفاقه. وهكذا كان قائد الزمالك ظ..أمين الصارطي. الذي أبعده حادث حريقٍ مؤلم ونُقل على إثره إلى صنعاء للعلاج، حتى توقفت البطولة يومين احتراماً له ولتعافيه، لكنه ظل حاضراً في كل لحظة من لحظات البطولة.لم يكن الصارطي قائداً للفريق فحسب، بل كان أيضاً رئيس اللجنة المنظمة لدوري الفقيد ..أبو ياسر الغرابي بالمضمار وركائز نجاحها، يعمل بحبٍ وإخلاص ليظهر الحدث بالصورة التي تليق بالمنطقة ومديرية الصومعة. وله بصماته الجلية فهو مدير الثقافة بالمديرية وأحد القيادات الشبابية، وله حضور بارز في عملية الإصلاح والخدمات التي تخدم المجتمع والشباب.وعند تعرضه للحريق، كاد النشاط أن يتوقف، لكنه هو من رفض وأمرهم بالاستمرار وعدم توقيف النشاط، مسلماً بقضاء الله وقدره. واستمرت البطولة وتواصل العطاء حتى وصل فريقه (الزمالك) إلى النهائي.وفي النهائي، لعب لاعبو الزمالك بروحٍ مختلفة، كأنهم يركضون لأجله ويقاتلون من أجل ابتسامته، حتى تحقق اللقب واعتلى الفريق منصة التتويج. لكن أجمل اللحظات لم تكن الهدف ولا الكأس، بل مشهد الوفاء؛ حين أصرّ اللاعبون أن يُهدى الكأس لقائدهم أمين الصارطي عرفاناً بقيادته وصحبته الصادقة.فكان التتويج انتصاراً للفريق… وبلسماً لقلب قائدٍ لم تغب مكانته رغم غيابه.نسأل الله لك الشفاء العاجل.