ليس عن فارٍ من العدالة،بل عن رئيسٍ وإدارةٍ لممثلي وادي حضرموت في دوري الدرجة الأولى!أشهرٌ مضت… والبحث لا يزال مستمراً،في وقتٍ تقترب فيه ضربة البداية لبطولة الدوري العام.ورغم هذا الفراغ الإداري،يمضي الناديان في التحضير والتجهيز،بل ويتعاقدان مع لاعبين ومدربين!حالةٌ فريدة… لا تحدث إلا في حضرموت!قد تبدو هذه الصورة إيجابية،وتعكس حب الجماهير وصدق الانتماء،لكنها في الحقيقة تظل حالة غير صحية،ما لم تكن هناك جهة مسؤولة منحت الضوء الأخضر،وأعني هنا مكتب الشباب والرياضة، بتكليفٍ رسمي واضح.الأداء الفني وحده لا يكفي،إن لم تسنده إدارة تقف خلفه وتدعمه.من سيتحمل الإخفاق – لا سمح الله –بعد كل هذا الاستعداد؟ومن يوقع على عقود اللاعبين والمدربين؟بصراحة… الوضع غير سليم،حتى وإن حمل في ظاهره شيئاً من الجمال.فالسفينة بلا ربان… إلى غرق.وإدارة الأمور بهذه الطريقة المختلة،لن تقود إلا لنتائج غير مرضية.والله من وراء القصد…