تلقيت مؤخراً عتاباً من بعض المحبين والمتعاطفين مع إدارة نادي التلال، مفاده أن هناك "هجمات" منظمة تستهدف الإدارة الحالية.وبطبيعة الحال، بصفتي متابعاً وشريكاً في الهم الرياضي، حاولت استيعاب خلفيات هذا العتاب، والبحث إذا كان هناك فعلاً من يستهدف الأشخاص لذواتهم، أم أن الأمر لا يتعدى كونه قلقاً مشروعاً على مسار أعرق أندية الجزيرة العربية.النقد في عالم الرياضة ليس استهدافاً، بل هو المرآة التي تعكس الواقع لغرض التصحيح.. ومن هذا المنطلق، وبعيداً عن التشنج أو الشخصنة، نضع أمام الجميع إدارة وجمهوراً ونقاداً — تساؤلات جوهرية تستحق الوقوف أمامها بكل صراحة ومسؤولية.هل استطاعت الإدارة خلال دورتها في السنوات الأخيرة القيام بدورها كما يجب وكما تقتضيه مكانة وعراقة "العميد"؟هل نلمس اليوم أعمالاً حقيقية وملموسة على الصعيدين الفني والإداري، أم أننا لا نزال ندور في حلقة المبادرات المؤقتة؟إلى أي مدى نجحت الإدارة في الحفاظ على مكتسبات النادي وهيبته وتاريخه العريض في خارطة المنافسة؟هل يعيش التلال حالياً فترة نهضة حقيقية وتنمية في بنية النادي التحتية ومنشآته تليق باسمه الكبير؟ما هي الأفكار النوعية والمشاريع التي قدمتها الإدارة لنشل النادي من وضعه الحالي وضمان استدامة موارده وتفوقه؟هل استطاعت الإدارة العمل كمنظومة موحدة ومنسجمة، لصالح خدمة هذا الكيان العظيم؟هذه التساؤلات ليست هجوماً، بل هي محاولة للفهم والتقييم، نحن هنا لا نبحث عن إدانات، بل نبحث عن التلال الذي نعرفه جميعاً في القمة.أضع هذه النقاط بين أيديكم، وكلي ثقة بأن المصلحة العامة للنادي هي البوصلة التي تحرك الجميع، وبانتظار سماع إجابات صريحة ومحترمة تعيد ترتيب المشهد التلالي بما يليق بجمهوره الوفي وتاريخه العريق.