أحدث الفوز السيئوني على إمبراطور صنعاء وزعيمها، وصاحب أكبر سجل من البطولات اليمنية، وصاحب السمعة والتاريخ، زلزالًا في باب اليمن، بعد أن خرج الفريق الكروي من منافسات كأس الجمهورية على يد سيئون، ملك الوادي وفارسه، صاحب الأداء السلس والسهل الممتنع.فوز سيئون، عميد أندية الوادي، لم يكن ضربة حظ أو محض صدفة، وإنما جاء على بساط الجدارة، وبالكماشة المتقنة التي أحكم زمامها لاعبون في عمر الزهور، تسلحوا بالإرادة ولم يهابوا من يقف أمامهم.ركزوا على الملعب، ليصطادوا الأهلي في استاد سيئون الأولمبي في مناسبتين رائعتين، اهتزت معهما المدرجات التي عزفت نشيد النصر، وتغنت بفارسها الذي بيّض الوجه، وأعاد لسيئون كبرياءها، وقال: نحن هنا..نحن سيئون، الاسم الجميل في كرة حضرموت واليمن.فليعذرني الأهلاوية على كلماتي ومفرداتي، فال performance في الملعب يطرب، وعزف اللاعبين وصل صداه إلى داخل صنعاء، وتخطى بابها التاريخي، ليصل إلى كل أرجاء اليمن.سيئون فاز، وأطاح بالأهلي خارج أسوار صنعاء.ولن يقف الأمر عند هذا الحدث، وإنما ستكون هناك إثارة، وسيجتمع كبار صنعاء، تجارها وسياسيوها، بحثًا عن إجابة لما حدث وكيف حدث! ولن يجدوا إلا أن سيئون ضربهم في مقتل..كانوا يراهنون على هذه المباراة، وعلى بلوغ دور ربع النهائي في هذه البطولة، ولمحوا شيء من نتائج الفريق ومركزه في الدوري العام.غير أن رهانهم خسر، وأحلامهم ذهبت مع الشمس، وبقي سيئون شامخًا قويًا، ليواصل المشوار ومسيرة الانتصارات في هذه الكأس.ولن يتوقف إلا في المحطة الأخيرة، والعودة بالكأس.لا تستعجلوا وتقولوا إننا نحلم..فالذي قهر الأهلي قادر، بعد توفيق الله، على مواصلة العطاء.ألف مبروك للأمة السيئونية..وتحية خاصة للرابطة والجماهير الوفية.فالكأس كأسنا بإذن الله..