إذا كان هناك شخص يستحق الإشادة في مباراة اليوم التي جمعت فريق نادي أهلي صنعاء وفريق نادي سيئون،في إطار بطولة كأس الجمهورية فهو مدرب نادي سيئون الكابتن مرتضى العيدروس، الذي لعب على إمكانيات لاعبيه وعرف كيف يأخذ نتيجة المباراة بطريقة تكتيكية رائعة. أغلق من خلالها على أهلي صنعاء تمامًا، وخاصة في المناطق الخلفية. ورغم الاستحواذ الأكثر على الكرة من جانب الأهلي، لكن تمركز لاعبي سيئون بصورة سليمة وخاصة في خطي الوسط والدفاع أفقد الفعالية الهجومية للأهلي، ولم يشكل خطورة صريحة على المرمى. بينما كانت الهجمات السريعة المرتدة لسيئون التي اعتمد عليها الكابتن مرتضى في خطف نتيجة المباراة كانت مثمرة وشكلت خطورة واضحة على حارس الأهلي الذي استسلم في مرتين لأهداف سيئونية زارت شباكه.الخلاصة في الكرة اليمنية: أنك تجد في الغالب لا فرق بين درجة أولى وثانية وثالثة، وإن وجد فهو ليس بذلك البون الشاسع.أخيرًا تحية كبيرة للمدرب مرتضى العيدروس الذي يستحق من زمان أن يكون في قوام الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.