عندما يتعرض أي منتخب وطني في كرة القدم بكل فئاته لخسارة أو تعثر أو انتكاسة فإن الخسارة ليس لها إلا اب واحد هو رئيس الاتحاد الشيخ / احمد صالح العيسي وهذا الأمر حدث بعد مباراة منتخب الشباب أمس أمام كمبوديا وفي كل خسارة لاي منتخب ويتم توجيه الشتائم لشخص رئيس الاتحاد في وسائل التواصل الاجتماعي عبر اسماء قلة حقيقية ووهمية ومستعارة ولا غرابة أن تلك الأسماء هي نفسها من تمنح وتمحد امين عام الاتحاد حسام السنباني في أي تأهل أو فوز لاي منتخب وطني فعند الخسارة والتعثر لها اب واحد هو احمد العيسي وعند الانتصارات والتأهل ام واحدة حسام السنباني ....الأمر الواضح والجلي أن رئيس الاتحاد أعطى الأمين العام كامل الصلاحيات من قبل انتخابات اتحاد الكرة في قطر وهو لايزال امين عام مساعد لدرجة أنه كان يوقع منذ أكثر من عام والدكتور حميد شيباني في منصب الأمين العام كان يوقع كل شي عنه بدون معرفة وعلم شيباني نفسه وسبق وأن نشرنا اكثر من وثيقة في هذا الشأن ....ومع علمنا أن رئيس الاتحاد لم يقصر مع كل المنتخبات عكس السنباني تماما الموجه للإساءة باستمرار للعيسي وشيباني وأعضاء مجلس الإدارة حيث يعمل السنباني على محاربة المدربين والمنتخبات وخاصة غير المقربين أو المحسوبين على جناحه امثال الجزائري نور الدين ولد علي ومحمد النفيعي وقيس محمد صالح وكثيرين مدربين وإداريين وفي كل عمل الاتحاد ويرفض للان صرف مستحقات المنتخبات الوطنية المرحلة دين على الاتحاد ويقول أنا ليس شاني الا من 2025 فما فوق وكأن الاتحاد عبارة عن صندقة أو عربية بطاط متناسيا" أن كل التزامات الاتحاد واجبة التسديد فهو سيذهب والاتحاد باقي ....السنباني لم يدخر جهدا" في محاربة كل شخص ناجح ولم يهيأ للمنتخبات الوطنية اي مقومات للنجاح ولا معسكرات داخلية ولا خارجية يعلن عنها منذ أن قدم للاتحاد كأمين عام ولا مستحقات فيما يرسل أصدقاءه ومنهم المدافعين عن فشله في وسائل التواصل الاجتماعي لدورات خارجية ومنهم من ركب الفشل رأسه في أكثر من دورة ويتكتم على ذلك وتعرف قيادات الاتحاد كل شئ عن ذلك فتخيلوا شخص أرسله عدة مرات تجاوزت ال١٠ مرات من قبل أن يعين امين عام لدورات خارجية ويفشل في كل دورة ولايعلم الشارع الرياضي عن تلك الدورات شي ويكتفى ( بسكيتي ) حتى أن قيادة الاتحاد في أحد المرات رفض قياديين في سدة اتحاد الكرة ترشيح أحدهم للمرة الثامنه في دورة خارجية واحتدم النقاش وفضح أحدهم اكاذيب وفشل السنباني وصديقه وعاد منذ أن تم تعيينه في أمانة الاتحاد ليرشح نفس الشخص لأكثر من ٥ دورات وبدون اعلان عن تلك الدورات فلا يصدق المخدوعون أن الاتحاد أعلن عبر السنباني فكم يا اعلانات لم نرى لها أثر بعد ذلك وفي الحقيقة أن كل شي محصور على أشخاص من المقربين له وبشكل عنصري ومناطقي ....ذات مرة قبل انتخابات الدوحة ايد السنباني تعيين النفيعي مدربا" لمنتخب الشباب الذي حصل على فضية خليجي بعد تداول اسمه من المجتمعين في قيادة الاتحاد برئاسه احمد صالح العيسي ودفع باخر إلى جانبه ومع ذلك لم يوفر السنباني رغم الملايين التي استلمها من الاتحاد الدولي الفيفا والاتحاد الآسيوي وجهات أخرى وتتجاوز فقط من الفيفا سبعه مليون ونصف دولار ينطح زولار أي إمكانيات للمنتخبات وابسط دليل منتخب الشباب الحالي ومنتخبنا الوطني لكرة القدم المعسكر في عدن ....ووجه بتناول النفيعي مع أنه هو أبرز من رشحوه والسنياني لا يعي من العمل الإداري شي وهو والفشل وجهان لعملة واحدة ....ولعبة تمجيده ونسب كل شي له أصبحت لعبة مكشوفه ....تفاصيل اكثر قريبا" ترقبونا