- مايسترو حقيقي.. لمساته أنغام تنساب على بساط الملاعب المحلية والقارية.. رؤيته هي الأشمل بين كل لاعبي السبعينات..الوحيد الذي يمتلك عينا سحرية في قدمه..يوجه اللعب بنبوغ فكري مختلف.. خاض مراحل الدمج الثلاث بعد الاستقلال..وفي كل محطة كان هو الربان..العقل المدبر والمخ المفكر..الكابتن عوض سالم عوض (عوضين) لاعب بتقنية جذابة..دخل قائمة أفضل ثلاثة لاعبي خط وسط في قارة آسيا في نهائيات كأس آسيا للشباب بالكويت عام 1975.. لاعب الهلال ثم الوحدة..ينبوع البطولات..صانعها..رجلها الذي أعاد مفهوم صياغة اللاعب الشامل.. عوضين..قلبه أخضر من الله.. كيانه وحداوي..عندما تم تفريغ نادي الوحدة من لاعبيه قسريا لحساب الناديين العسكريين الجيش والشرطة..ظل عوضين هو الرجل الحديدي الذي غطى على عملية هجرة اللاعبين إلى المؤسسات العسكرية.. الكابتن عوضين رحل عن نادي الوحدة وفي نفسه شيء من حتى.. ذات زمن تخلى الوحدة عن الثلاثي عوضين وعلي فارع وعلي بن علي شمسان.. ثلاثي ذهبي صنع في نادي الميناء ملحمة خالدة تم وأدها بفعل فاعل حين كان الميناء على مرمى حجر من بطولة الدوري.. عوضين اعتزل في مهرجان مهيب عام 1981.. لعب عوضين مباراة اعتزاله ضمن منتخب من فريقي الميناء والجيش ضد منتخب من فريقي التلال وشمسان.. الكابتن عوضين تحول إلى مدرب وطني ناجح..ثم معلق رياضي شكل مع الأستاذ محمد سعيد سالم ثنائيا في الإعلام المرئي بالذات.. رحم الله الكابتن عوضين الذي صال وجال في الملاعب المحلية والدولية ولم يحظ في حياته بتقدير يناسب ما قدمه من تضحيات لعقدين من الزمن.. من عاش منكم ربيع الكابتن عوضين لاعبا فليحدثنا أكثر عن روائعه التي لا تعد ولا تحصى..