كتب / عثمان الغتيني

نتائج طيبة حققها نادي شعب حضرموت في الدوري اليمني، ونحن عشاق هذا الكيان سعدنا بهذا الإنجاز الذي يقدمه نجوم النوارس الحضرمية. الشعب ليس مجرد نادي كرة قدم، الشعب هوية وتاريخ وحاضر نعيشه بأحلامنا. في كل مباراة نرى روح حضرموت حاضرة، وفي كل هدف نسمع اسم النوارس يتردد في الملاعب، وفي كل نقطة نحتفل وكأننا نستعيد أمجاده الذهبية التي كان لحضرموت فيها نصيب الأسد في الثمانينيات والتسعينياتوما يضاعف فخرنا اليوم أن الشعب هو ممثل اليمن في البطولة الخليجية للأندية، حاملاً راية الوطن في محفل كروي كبير. هذه المشاركة ليست تشريفاً للنادي فقط، بل مسؤولية وطنية أمام كل اليمنيين الذين يرون في النوارس سفيراً للكرة اليمنية في الخارجولا يفوتنا هنا أن نشيد بالدور الكبير الذي يقوم به رئيس النادي المهندس صالح فائز العمري الرجل الذي وضع نصب عينيه إعادة هيبة الشعب وتوفير كل سبل النجاح للفريق. بفضل حكمته الإدارية وتواجده الدائم مع اللاعبين، وبفضل العمل المؤسسي الذي تقوده الإدارة، استطاع الشعب أن يستعيد بريقه ويفرض حضوره محلياً وخليجياً. كما لا يمكن أن نغفل الجهد الكبير الذي يبذله الجهاز الفني واللاعبون الذين يقاتلون في الملعب بشعار "نكون أو لا نكون". ما يقدمونه اليوم هو امتداد لعطاء رجال سبقونا، وتأكيد أن كرة حضرموت لا تموت رغم قلة الإمكانيات وتحديات الظروف.وخلف كل هذا النجاح تقف قاعدة جماهيرية وفية تساند الفريق أينما حل وأرتحل. جماهير تملأ المدرجات وترفع الأعلام وتردد "يا شعب يا بطل"، هي الوقود الحقي للنوارس.تحية لكل لاعب ارتدى شعار الشعب، ولكل إداري وفني، وللجماهير التي كانت السند. استمروا يا أبناء حضرموت... فأنتم الحاضر الذي نتباهى به، والمستقبل الذي نحلم به.