الدكتور عبد الرحمن الشرجبي و اتحاد الكرة.. علاقتهما كانت متينة و جذابة و مغرية إلى أبعد حد..ثم تدخل الواشون للوقيعة بين هذا الدكتور المحترم و رئيس اتحاد الكرة.. منتخب الناشئين الفائز ببطولة غرب آسيا العاشرة بعمان..ذهب و عاد بدون طبيب للمنتخب.. إذا كنت قد تفاجأت بهذه المعلومة فاستعد للمفاجأة القادمة.. اتحاد الكرة بدون سبب استبعد الدكتور الشرجبي بكل خبرته و بكل تضحياته السابقة مفضلا عليه (مدلك).. لا أحد يعلم من هو (اللهو الخفي) في اتحاد الكرة الذي سمم أفكار رئيس جمهورية كرة القدم اليمنية الشيخ أحمد العيسي تجاه هذا الدكتور النابه و الغيور على سمعة الطب الرياضي.. و لا أحد يعلم شيئا عن خلفيات تبدو من صناعة شلة ليالي الأنس في القاهرة.. التي تناصب الشرجبي عداء شبيه بعداء القط و الفأر..الدكتور عبد الرحمن الشرجبي كان ضلعا أساسيا في أول تتويج غرب آسيوي مع منتخب الناشئين في السعودية قبل ثلاثة أعوام.. كان هو رجل المهمات الصعبة.. و الرجل الذي وضع برنامجا وقائيا للاعبين ساهم في بلوغهم أعلى المستويات عربيا و قاريا.. الحرب ضد الشرجبي لا تحتاج إلى تبرير.. لأن اتحاد الكرة سعى بوسائل شيطانية لتقزيمه و تهميشه..و هو الدكتور البارع في جراحة العظام و في التعامل مع إصابات الملاعب.. و تسأل لماذا حرم اتحاد الكرة منتخب الناشئين من خدمات دكتوره الذي يؤدي واجبه بتفان و إخلاص و حماس منقطع النظير؟ لا تجد إجابة سوى أن نجاحات الرجل لا تروق لسماسرة اتحاد الكرة الذين تغولوا كثيرا و أصبحوا يقودون حروبا شعواء ضد الناجحين و المتميزين أمثال الدكتور الشرجبي.. الحديث عن الدكتور الشرجبي حديث عن تاريخ طويل في خدمة الكرة اليمنية..فهو الوحيد الذي تجده يقدم خدماته في كل الملاعب بالمجان..كما أن منزله تحول إلى مزار للاعبين.. و عيادة استشفاء يعالج فيها المصابين من مختلف المحافظات دون مقابل.. و الدكتور الشرجبي الذي عاقبه اتحاد الكرة بحرمانه من رئاسة اللجنة الطبية لغرض في نفس (الشهبندر).. له حضور عربي و قاري و عالمي لافت للنظر..و مثله يستحق أن يكون دليلا للمنتخبات الوطنية.. كما لو أن الواشين في اتحاد الكرة فتشوا عن عيوب في عمل الدكتور عبد الرحمن الشرجبي المتخصص في إصابات الملاعب..و عندما لم يجدوا عيبا للتخلص منه.. اتهموه بأنه كالورد أحمر الخدين..