تقرير | المركز الاعلامي بنادي المكلا 

في العام 1984م، كان ملعب الحبيشي في عدن شاهدا على واحدة من المواجهات الخضراء الخالدة في نهائي كأس الجمهورية، حين التقى الأخضر المكلاوي بـالأخضر العدني في نهائي مثير، تقدم خلاله رفاق المدرب فرج بايوسف بهدفين، قبل أن يقلص أبناء الفيحاء الفارق، لينتهي الشوط الأول مكلاويا بنتيجة 2-1.وفي الشوط الثاني، قلب أبناء عدن الطاولة، وسجلوا هدفين منحا وحدة عدن لقب كأس الجمهورية، فيما اكتفى المكلا بالوصافة، في واحدة من الذكريات التي بقيت عالقة في ذاكرة الكرة المكلاوية.وبعد أكثر من أربعة عقود.. تعود المواجهة من جديد.هذه المرة في دور الـ16 من كأس الجمهورية، وعلى أرضية ملعب الفقيد بارادم بالمكلا، في مواجهة مختلفة في تفاصيلها، لكنها تحمل الكثير من عبق الماضي.مواجهة قد تشهد حضور ثلاثة لاعبين وحداويين ارتدوا قميص الأخضر المكلاوي قبل أقل من عام، وكان لهم إسهام مهم في عودة المكلا إلى دوري الدرجة الأولى، وهم: سالم الهارش، محمد راضي، ووليد كداف.في المقابل، يغيب الثنائي محمد البراوني وأيمن عبدالرب عن صفوف الوحدة، وهما أيضا شاركا في صناعة العودة المكلاوية الى دوري الاضواء ..وذلك لوجودهما مع المنتخب الوطني للشباب.لكن مواجهة المكلا والوحدة لا تختصرها أسماء الحاضر فقط، فهذه المباراة تحمل في طياتها ذاكرة جيل كامل..يتقدمهم الراحل طاهر باسعد، وأبناء الناخبي: خالد، شيخ، عبده، سعيد وناصر، إضافة الى الحارس مقرم، بامجحفي، جمال باعثمان، بكير، سويد، درويش، صالح بااموكره، بلعلا، باسنيل.. وغيرهم من الأسماء التي صنعت فصولا من تاريخ الأخضر المكلاوي.وعلى الجانب الآخر، يستحضر تاريخ الوحدة العدني أسماء لامعة من ذلك الجيل، في مقدمتهم غازي غراب، الأحمدي، صلاح سالم، جمال سندو، ماهر حسن، محمود عبده، عصام حسين، وهاشم فضل، ماهر قاسم وغيرهم من نجوم الأخضر العدني الذين تركوا بصمتهم في ذاكرة الكرة اليمنية.من الحبيشي عام 1984.. إلى بارادم في 2026..تتغير الأسماء والسنوات والملاعب، لكن يبقى اللون الأخضر حاضرا وتبقى كرة القدم قادرة على فتح دفاتر الذكريات من جديد.فهل يكتب الأخضر المكلاوي هذه المرة فصلا جديداا في تاريخ مواجهاته مع الأخضر العدني؟ أم ان الأخضر العدني ينتصر مجددا ...الاجابة ...الجمعة 28 اغسطس ..