بقلم / ابراهيم عبدالقادر باحشوان

على امتداد مسيرة نادي شعب حضرموت منذ تأسيسه في العام 1964م، تعاقب على رئاسة النادي عددٌ من الكوادر الرياضية التي جمعت بين القيادة الإدارية وروح الملاعب، وكان لهم حضورهم كلاعبين مارسوا الرياضة داخل أسوار النادي، وأسهموا كلٌّ في مرحلته، في خدمة مسيرته وتعزيز حضوره الرياضي.ومن بين الرؤساء الرياضيين الذين تولوا قيادة نادي شعب حضرموت:1- عوض عبدالله حاتم 2- عمر سعيد بن طاهر 3- د. أحمد سهل وحدين4 - العقيد/ علي عبيد القرزي5- عامر سالم بن مرضاح 6- المهندس/ صالح فائز العمري.واللافت أن الرؤساء المذكورين جميعهم من لاعبي كرة القدم الذين مارسوا اللعبة، وعاشوا أجواء الملاعب من الداخل، قبل أن ينتقلوا إلى موقع المسؤولية والقيادة الإدارية في النادي.أما رئيس النادي الحالي، المهندس/ صالح فائز العمري، فيمثل حالة رياضية مختلفة، فهو لاعب كرة سلة، مارس اللعبة وارتبط بها، وهو ما ينعكس اليوم بصورة واضحة على اهتمام النادي بكرة السلة، التي أصبحت في الفترة الحالية من أبرز فرق اللعبة على مستوى الوطن، وحاز الفريق على جميع بطولات السلة منذ الموسم الماضي، وشارك في بطولات خارجية، إلى جانب الاهتمام بجميع الالعاب الرياضية.ولعل هذا الحضور اللافت لكرة السلة الشعباوية ليس مصادفة، بل ثمرة اهتمام ودعم ورؤية تؤكد أن الرياضة في نادي شعب حضرموت لا تتوقف عند لعبة واحدة، وإنما تمتد لتشمل مختلف الألعاب والطاقات الرياضية.ويبقى الأمل الأكبر الذي يراود كل شعباوي أن تتوج هذه المرحلة بتحقيق الحلم الذي طال انتظاره، والمتمثل في نيل بطولة الدوري العام لكرة القدم، وأن تكون هذه الأمنية الغالية على أيدي الإدارة الحالية، وبجهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري، وبوقفة جماهير شعب حضرموت الوفية.فمن الملاعب جاء الرؤساء.. وإلى الملاعب تتجه الأمنيات.ويبقى شعب حضرموت ناديًا تصنعه الأجيال، ويحمل رايته رجالٌ ارتبطوا به لاعبِين، وقادةً، ومحبيـن، وسيظل الطموح حاضرًا بأن تعود راية البطولات إلى مكانها الذي تستحقه .