بقلم _ الكابتن / خالد الناظري

مع أنهم كانوا : (بِوَادٍ غَيرِ ذِي زَرْعٍ)إلا أن دعاء إبراهيم (عليه السلام) كان: (وارْزُقهُم منَ الثَّمَرَاتِ)فلا تجعل قحولة الواقع تُطفئ رجاء القلب؛ فكم من أرضٍ يابسةٍ أحياها الله، وكم من أمرٍ مستحيلٍ يسره بفضله.مهما كانت ظروفك قاحلة، فإن الله قادرٌ أن يُنبت فيها الفرج، إذا كان قلبك خصبًا بالثقة به، وحسنِ الظنِّ به، وكمالِ التوكل عليه.