يااخوة احنا شعب غريب ولا حد يتجمل معنا , يعني شعب صميل ومضربة.انصار الرب عملوا مابوسعهم مستغلين قربهم من رب العباد وانحدارهم من آل بيت رسولة من اجل اسعادنا وتوفير حاجاتنا بأسهل الطرق ودون جهد.امس ام الجهال تشكي وتبكي , المطبخ فاضي ولا معنا شيء.قلت لها سمعينا ايش ناقصك, وجلست تسرد محتاجات المطبخ خمس دقائق .خرجت البلكونة ورددت زامل " مانبالي " وما ان اكملت واذا بالمطبخ - وامام ذهول الاسرة - مليء بالطماط والبطاط والخضروات والفواكه وحتى البيض والالبان والبهارات. بعد دقائق وما ان صحت المكلف من الذهول وعاد لها عقلها قالت :ياريت تزيد تشوف لنا لحمة وسمك قدنحنا خاورين مرق.عدت للبلكون ورددت زامل " ياطواير حلقي " وماهي دقائق الا وامامنا حوت ديرك وجدي مذبوح ومخلوس وجاهز للتقطيع والطبخ.قالوا لي : ليش كل يوم ماتفعل لنا هكذا وتوفر محتاجاتنا طالما والامر بهذي السهولة! ?رديت عليهم باننا اشتيهم يعرفوا قدر الجماعة واهميتهم وحاجتنا لهم. , وقيمتهم في حياتنا.كل شيء ياتي بزامل, لاعاد نشتي رواتب ولا شيء فقط ردد زامل او اثنين ون الامور على احسن مايرام.المهم من يومين والاسرة كلهم يتحفظوا زوامل ويرددوها ... اللي يشتي ملابس واللي يشتي سيارة وذهب وبيت.اما عادكم لو رددتوا مقولة " علي مع القرآن والقرآن مع علي يدور معه حيثما دار " فهذي عادها ثانية, خلوها مفاجأة .باللة عليكم ايش عاد تشتوا بالرواتب والتعب والجري, سمعتم بنا العالم وخزيتم بنا...شوفوا على نعمة!!!!!