في امل يتحسن الجو بنسماته في عدن وسيكون الهواء جاري ولم تحجبه هذه اللوحات الكبيرة المنتشرة في الشوارع العامة.كان يفترض من زمان تنظيف هذه اللوحات من العاهات والكائنات التي عبث ونهبت وبطشت خلال السنوات الماضية ورحلت غير مأسوف عليها.خطوة في الاتجاه الصحيح وبات ملزم أزالة مثل هذه الصور المزعجة وقلعها حتى وإن كانت متأخرة وما يصح الا الصحيح.أخيرا.. هكذا حال الدنيا يوم لك ويوم عليك ويوم لا لك ولا عليك ولكن هل يفهم هولاء البشر.