تسمعهم يقولون: «هؤلاء هم الفاسدون فيها»...وهم أنفسهم من يتركونهم يديرونها ويعبثون بها؟! حقًا، امتلأت القلوب قيحًا...حزنًا، وألمًا، وحسرةً على رياضة وطننا.لكن، بين هذا الحاضر المثقوب،تقف صورةٌ تُذكّرنا بأن للرياضة أيامًا جميلة.الأستاذ علي عبد الكريم الصباحي —رحمه الله—أحد أولئك القلائل الذين قادوا الرياضة اليمنية بكل معنى القيادة النبيلة.