صغار الحديدة يدفعون ثمن صراعات الكبار .. من المسؤول؟
المشاهير sport _ خاص
31 أغسطس 2026 1 دقائق قراءة
صغار الحديدة يدفعون ثمن صراعات الكبار .. من المسؤول؟
بقلم / فضل سعيد
لم تكتمل فرحة أبناء محافظة الحديدة بصعود نجومهم الصغار وتمثيلهم للمحافظة مع المنتخب الوطني للناشئين حتى وجدوا أنفسهم أمام مشهد مؤسف لا يليق بلاعبين ناشئين يفترض أن يحظوا بالرعاية والاهتمام، لا أن يكونوا ضحية للإهمال والصراعات والخلافات .لم تفتح حقائب سفرهم بعد وقيل لهم: "ظلموكم بإرسالكم متأخرين" لكن السؤال الأهم: من المسؤول عما يحدث لنجومنا الصغار؟ومن يتحمل مسؤولية ما يتعرضون له من إرهاق وتهميش وضغط قد ينعكس سلبا على مستواهم النفسي والبدني؟الوصول إلى مقر الإقامة وبعد نحو ساعة فقط يجد اللاعبون أنفسهم أمام تمرين عصري ثم تمرين فجري وكأن المطلوب منهم تعويض تأخر لم يكونوا هم سببا فيه والأسوأ من ذلك أن يقال لهم بعد كل هذا: "وصلتم متأخرين.. غادروا الفندق".هل هذه هي الطريقة التي يتم بها التعامل مع ناشئين محافظة الحديدة؟اللاعبون الصغار ليسوا طرفا في أي خلاف وليس من العدل أن يدفعوا ثمن صراعات الكبار . وإذا كانت هناك خلافات داخل قيادة اتحاد كرة القدم فإن انعكاسها على منتخبات الفئات العمرية أمر مرفوض لأن هؤلاء اللاعبين هم مستقبل الكرة اليمنية ويحتاجون إلى الرعاية والتأهيل والتحفيز لا إلى الإهمال والضغط والتهميش .ويبدو أن صراع العيسي وباشنفر داخل منظومة كرة القدم بات يلقي بظلاله أيضا على ناشئي محافظة الحديدة وليس على فرعها فحسب فيما يلتزم رئيس لجنة المسابقات الدكتور ابو علي غالب الصمت وكأنه لا يرى لا يسمع ما يحدث ولن يتكلم .نحن لا نبحث عن تصفية حسابات مع أحد ولا عن صراع جديد وإنما نطرح سؤالا مشروعا: أين المسؤولية الأخلاقية والإدارية تجاه هؤلاء اللاعبين؟ومن حق أبناء الحديدة أن يعرفوا: لماذا يتأخر وصول لاعبيهم؟ ومن المسؤول عن برنامجهم؟ ولماذا يتحمل اللاعبون تبعات أخطاء إدارية وتنظيمية لا ذنب لهم فيها؟ هؤلاء أطفال وناشئون يحملون طموحهم وطموح أنديتهم ومحافظتهم ومن واجب الجميع حمايتهم من أي صراعات أو حسابات جانبية. فالرياضة تبنى بالرعاية والاحترام والانضباط ولا يمكن صناعة النجوم بإرهاقهم أو معاملتهم بهذه الطريقة.واللاعبون الذين نتحدث عنهم هم:احمد دباشي - نادي الهلال.محمد الخطيب - نادي شباب الجيل ـ عابد القيم - نادي شباب باجل .هؤلاء ليسوا مجرد أسماء في كشف منتخب بل مواهب صغيرة تستحق فرصة عادلة ومعاملة تليق بتمثيلها لمحافظة الحديدة.فمن يحمي صغار الحديدة من صراعات الكبار ؟