من حق أي شخص ينتقد الإعلامي أحمد الظامري أو اي اعلامي.. ومن حق أي إعلامي ينتقد أي مسؤول أو مؤسسة...هذا هو الإعلام: نقد، ورأي، ورأي آخر.... لكن ما يحدث للأستاذ أحمد الظامري تجاوز النقد بمراحل، وتحول إلى إساءة وتجريح وحملة استهداف شخصية، فقط لأنه قال رأيه وانتقد أداء الاتحاد العام لكرة القدم.... الأستاذ أحمد الظامري ليس شخص ظهر أمس في الإعلام الرياضي هذا أستاذ وإعلامي له سنين طويلة في المهنة، وله تاريخ و مكانة، وبرنامج أهل الرياضة ما يحتاج شهادة من أحد، واستمرار البرنامج لسنين طويلة بحد ذاته دليل على حضوره ومكانته... واللي يعرف الظامري ويتابع برنامجه يعرف إنه لما ينتقد مسؤول، ينتقد الأداء والمنصب والقرارات فقط.... لكن الأمر الغريب إننا نشوف صفحات أو كيانات رسمية تدخل في حملات إساءة وهجوم، وذلك بتسخير صفحاتها لأشخاص بطريقة غير مهنية وذلك لمهاجمة الأستاذ أحمد الظامري... ما أعرفه، وما يحدث في كل أنحاء العالم، إن الإعلامي إذا أخطأ يتم الرد عليه رسمياً وبطريقة مهنية.... إذا نشر معلومة غير صحيحة... يتم تصحيحها.... وإذا كان انتقاده ظالم.... تتم مناقشته بالحجة... وإذا كان لديه رأي مختلف... يتم الرد عليه بالرأي.... لكن إنك تترك كل هذا وتذهب إلى حملات الإساءة والتجريح الشخصي، وتستخدم صفحات رسمية لهذا الغرض، فهذا أمر مرفوض وغير مقبول إطلاقا.... وعلى فكرة أمر خطير أن يتعرض أي اعلامي لهذا النوع من الحملات لمجرد أنه انتقد مؤسسة أو انتقد أداء مسؤول.... لأن الرسالة التي تصل للإعلاميين هنا خطيرة جداً: إما أن تقول ما يعجبنا... أو استعد للهجوم!!!! وإما أن تسبح بحمدنا و تشكرنا ليل ونهار او انتظر الحرب الشعواء وستكون الهدف الدائم لنيران السنتنا واقلام حبايبنا!!! يجب ان يعلم الجميع إن الإعلام الحقيقي مش وظيفته يصفق دائماً، ولا وظيفته يجامل المسؤول أو المؤسسة... الإعلام الحقيقي في أوقات كثيرة لازم يقول: قف... هذا خطأ... وأقولها في الأخير:استمر يا أستاذ أحمد...قد نختلف معك في فكرة، وقد نتفق معك في رأي ، لكننا سنظل نحترمك شخصيا ونحترم حقك في النقد، ونرفض أن يتحول الاختلاف المهني إلى إساءة شخصية... كل التضامن والمحبة والاحترام لواحد من أساتذتي في الإعلام الرياضي...الأستاذ أحمد الظامري.