بقلم / ياسر الاعسم

شوارع عدن أمست ساحة لثورة الفرشان.من ذروة المعاناة ولدت فكرة عفوية بسيطة، وباتت تجتاح كل الشوارع، وإن تغيرت وسيلة الاحتجاج فالغاية ذاتها. كنا نخرج في وقفة، فأمست جلسة ومدة، وليس هناك أكثر سلمية من ذلك.قرر كل مواطن أن تكون ساحته فراشه. لله در شعب لا تعجزه الحيلة ولا تنقصه الوسيلة.هذه المدينة يحاولون إبادتها، لكنها تولد من الموت أكثر قوة، ورغبة في الحياة. نتمنى أن يسمع الطرشان صرخة الفرشان قبل فوات الأوان.