يقف نادي هلال الحديدة اليوم على مرحلة حسم في كروي إذ يواجه السفير الوحيد للرياضة الساحلية تحد جديد بعد أن وجد الهلال نفسه في مذيلة ترتيب دوري الدرجة الأولى برصيد أربع نقاط فقط وهو وضع لا يتناسب إطلاقا بحامل لقب الدوري العام مرتين وبطل كأس الجمهورية مما يطرح أسئلة حاده حول المتسبب الحقيقي نزيف النقاط ومصادر القصور التي حولت أحلام المنافسة على منصات التتويج إلى كابوس صراع من اجل البقاء إن تحول الهلال من فريق منافس على الدوام إلى فريق يحاول الهروب من القاع بلاشك يعود إلى جملة أخطأ حدثت وتستدعي الوقوف حياتها وبقوة في الوقت الذي تحلق فيه أندية حضرموت كالشعب والتضامن والمكلا برفقة سد مأرب حديث المنافسة يجعل الكل في دهشة وحيرة وواقع لا يصدق ...هل تأثر فعلا الهلال بغياب الدعم المالي والمعنوي المناسب والذي إنعكس على تراجع أداء اللاعبين مسؤلية اللاعبين في الدفاع عن قميص النادي داخل المستطيل الأخضر...رغم قسوة المشهد الميداني وحسرة الجماهير الهلالية الوفية فإن فرصة الإنقاذ ما زالت قائمة وبقوة في المباريات الأربع المتبقية من مرحلة الذهاب حيث تتيح الحسابات فرصة سانحة للقفز السريع نحو مناطق الأمان إذ إن اقتناص الفوز وحصد النقاط الثلاث في المواجهة القادمة سيعيد الهيبة ويعطي دافع نفسي ومعنوي لمواصلة جني النقاط والابتعاد عن أي خطر قادم لا يحمد عقباه ...يتطلب الخروج من هذه الكارثة الرياضية حشد كافة الجهود من قيادة المحافظة ورجال الأعمال وكافة المحبين لتقديم الدعم اللازم فورا دون تأخير وتوفير مناخ الاستقرار المطلوب كما يجب على اللاعبين استشعار حجم المسؤولية والقتال وأن يتصلوا بغيرة رياضية على اسم هذا الصرح العظيم نادي الهلال لأنه إن وقع ستكون ضربة موجعة للرياضة في محافظة الحديدة قاطبة ة بينما عودته القوية ستكون العنوان الأبرز لعودة الأداء الكروي الذي يسعد كل المتابعين