بقلم / عبدالله الصعفاني 

بعد صلاة ظهر اليوم ، مشيت عبر سوق القات لشراء ما تحتاجه الأسرة من الخبز .. سيطر عليَّ الفضول لمتابعة جانب من البيع والشراء .. شاهدت أكثر من أشعث أغبر، يُذِلّ نفسه بمفاوضات غير متكافأة أمام باعة القات ، بعد أن اقتطعوا الفلوس القليلة التي في جيوبهم من غذاء أولادهم..خرجت من السوق وأنا ارفع يدي الحمد والشكر لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيراً من عباده الموالعة المحيرفين..من جديد ..القات مجرم أم أنا مبالغ ..وغلطان..؟ الكاريكاتير من صفحة الدكتور يحي الوريث..