كيف نحتفل بيوم المنديل الكشفي... والواقع يروي قصة مختلفة؟
المشاهير sport _ خاص
04 أغسطس 2026 1 دقائق قراءة
كيف نحتفل بيوم المنديل الكشفي... والواقع يروي قصة مختلفة؟
بقلم / القائد الكشفي أحمد السعدي *
في الوقت الذي يحتفل فيه الجميع بيوم المنديل الكشفي، اخترت ألا أشارك في هذا الاحتفال، ليس اعتراضا على المناسبة، بل احتراما لواقع الحركة الكشفية الذي يستحق أن نتوقف أمامه.هناك أسباب كثيرة دفعتني إلى هذا الموقف، من أبرزها:
- تعمل مفوضية الكشافة، ومن خلفها جمعية الكشافة والمرشدات، منذ سنوات دون خطة عمل واضحة أو رؤية حقيقية لتطوير العمل الكشفي.
- خلال العامين الماضيين لم تسجل أي فرقة كشفية جديدة، ولم تصدر بطاقة كشفية واحدة، وهو مؤشر مقلق على حالة الجمود التي تعيشها الحركة الكشفية.
- بصفتي مسؤول لجنة البرامج بمفوضية تعز، لم أتمكن حتى اليوم من التواصل مع مسؤول اللجنة المختص في جمعية الكشافة، ولا أعرف اسمه، إن كان لهذا المنصب وجود أو دور فعلي.
- طالبنا مرارا وتكرارا المفوض العام السابق، مشعل الداعري، بمعالجة المشكلات التي تواجه المفوضيات، لكن دون أي استجابة تذكر.
- استبشرنا خيرا بعد تولي معالي وزير الشباب والرياضة الأستاذ نائف البكري رئاسة جمعية الكشافة والمرشدات، وتعيين مديري مكاتب الشباب والرياضة بالمحافظات مفوضين للمفوضيات، على أمل أن تبدأ مرحلة جديدة من الإصلاح، إلا أن الواقع لم يتغير بالشكل المأمول، بل ازدادت التحديات.
الاحتفال الحقيقي لا يكون بالشعارات أو المناسبات، بل بالعمل الجاد، ودعم المفوضيات، وتأهيل القيادات، وتفعيل البرامج، وإعادة الحياة للحركة الكشفية.. فكيف نحتفل، بينما لا تزال هذه القضايا دون حلول؟