بقلم _ الكابتن / علي النونو

 اليوم لا نرثي لاعبًا، بل نرثي جزءًا من ذاكرة الكرة اليمنية لم تكن وفاة الكابتن إبراهيم الصباحي مجرد رحيل لاعب كرة قدم... بل كانت صدمة لمدينة إب، وفقدًا للرياضة اليمنية، ووجعًا في قلوب كل من عرفه وأحبه.رحل أحد لاعبي المنتخبات الوطنية، وأحد أبناء الكرة اليمنية الذين تركوا بصمتهم في الملاعب، والأهم أنه رحل تاركًا خلفه إرثًا من الأخلاق والاحترام والعطاء.كان أيقونة محافظة إب الرياضية، واسمًا ارتبط بالكرة وبالشباب وبالروح الجميلة التي تجعل من اللاعب أكثر من مجرد لاعب.كان ملهمًا وقدوةً للشباب؛ علّمهم أن كرة القدم ليست أهدافًا وانتصارات فقط، بل أخلاق وانتماء وتواضع وإصرار.يا إبراهيم...ستبقى صورتك في ذاكرة زملائك ومحبيك، وستبقى مسيرتك شاهدًا على رجلٍ عاش للرياضة، وأحب وطنه، وخدم كرة القدم بكل ما استطاع.رحم الله الكابتن إبراهيم الصباحي رحمةً واسعة، وغفر له، وأسكنه فسيح جناته، وجعل كل ما قدمه للرياضة والشباب في ميزان حسناته.عزاؤنا لأسرته وأهله وزملائه ومحبيه، وللأسرة الرياضية في محافظة إب واليمن عامة.وإنا لله وإنا إليه راجعون.