كتب / عوض الصانع 

بين الخشبات الثلاث لا يقف حارس المرمى مجرد لاعب ينتظر تسديدات المنافسين بل يقف حامياً للعرين وصمام أمان للفريق وصاحب قرار قد يغير مجريات المباراة في لحظة واحدة.ومن بين المواهب التي بدأت تفرض حضورها في ملاعبنا الرياضية يبرز اسم الحارس الاتفاقي الواعد محمد عبدالله الشوق حارس مرمى فريق اتفاق الريدة الذي يواصل تقديم مستويات لافتة ويخطو بثبات نحو صناعة مستقبل مميز له بين الخشبات الثلاث.محمد الشوق وعلى الرغم من حداثة عهده بالملاعب يمتلك العديد من المقومات التي تمنح حارس المرمى الثقة والحضور من الجرأة في الخروج وحسن التمركز وسرعة رد الفعل والتصدي للكرات الصعبة إلى جانب التمركزو الهدوء والثبات في المواقف الحاسمة.وقد كان لحضوره دور مهم في عدد من الاستحقاقات والمباريات والدوريات التنشيطية التي تقام على مستوى مناطق الريدة حيث استطاع في أكثر من مناسبة أن يكون عند الموعد وأن يساهم بتصدياته وتألقه في تعزيز حظوظ فريقه ومساعدته على مواصلة مشواره وتحقيق نتائج إيجابية.كما أن قدرته على التعامل مع ركلات الترجيح تمثل واحدة من أبرز نقاط قوته لما تتطلبه هذه اللحظات من تركيز عال وشجاعة وثقة بالنفس وهي صفات بدأت تظهر بوضوح في شخصية الحارس الشاب.رحلة محمد الشوق لا تزال في بدايتها والطموح أمامه كبير ومع استمرار التدريب واكتساب الخبرة وخوض المزيد من المباريات فإن الفرصة تبدو مواتية أمامه لتطوير إمكاناته والارتقاء بمستواه ليصبح أحد الأسماء التي يعول عليها مستقبلًا في حراسة مرمى اتفاق الريدة....كل التوفيق للحارس الاتفاقي الواعد محمد الشوق في قادم المواعيد ومزيداً من التألق والنجاح ومواصلة رحلة العطاء والصعود بثبات وثقة بين الخشبات الثلاث