كتب المحامي /علي المحمدي على جدار صفحته بيان توضيحي بشأن قضية المغدور به / صلاح محمد محسن سيف المحمدي خرج المغدور به، بإذن الله تعالى، صلاح محمد المحمدي من سلطنة عُمان بتاريخ 26 رمضان، متجهًا إلى وطنه ومسقط رأسه، ليقضي أيام عيد الفطر المبارك بين أهله وأولاده. وكعادته، مرّ بمحافظة المهرة، حيث يقيم أحد أصدقائه في أحد الفنادق، وهو صديق مقرّب كان محل ثقة، ويعلم أدق تفاصيل حياته، وما بحوزته من أموال، بل وكان مستشارًا له في بعض أعماله.لكن هذه الرحلة لم تكن كسابقاتها…فالصديق الذي عرفه صلاح لم يعد كما كان، بل تحوّل إلى وحشٍ متخفٍ بثوب الصداقة، يضمر الشر ويخطط للغدر.أبلغ صلاح صديقه بعزمه مغادرة الفندق والتوجه إلى تعز لقضاء العيد مع أسرته ووالدته، فجهّز أغراضه واستعد للسفر. في المقابل، كان ذلك الصديق يتربص به، محددًا لحظة خروجه لتنفيذ جريمته.تجهّز ال قات ل بسلاحه، واستعان بشركائه في الجريمة (ابنه وابن أخته)، وعند خروج صلاح طلب منه أن يوصله في مشوار قريب. وافق صلاح بحسن نية، غير مدرك أنه يسير نحو طريق الموت.قام الجناة باستدراجه إلى مناطق خاليه خارج المهرة، وهناك ارتكبوا جريمتهم النكراء بدمٍ بارد، حيث ق ت ل وه ودفنوا جثته في مكان خالي وبعيد، ودفنوا هاتفه بجواره، ثم نهبوا ما بحوزته من أموال وسيارته.ولم يكتفوا بذلك، بل تجولوا بسيارته خلال أيام العيد وكأن شيئًا لم يكن، ثم قاموا برهنها، وغادروا محافظة المهرة إلى محافظة ذمار.في تلك الأثناء، كانت أسرة صلاح تبحث عنه في كل مكان، وتتواصل مع صديقه، الذي استمر في تضليلهم، مدعيًا أن صلاح يمر ببعض المشاكل في المكلا، وأنه يتابع وضعه ويقف بجانبه، مطمئنًا أسرته بأنه سيعود قريبًا.لكن الحقيقة المؤلمة كانت أن صلاح قد قُ ت ل ودُفن، بينما ق ات ل ه يتظاهر بالبحث عنه!استمرت جهود البحث والتحري لمدة شهر ونصف، تخللتها بلاغات ومتابعات ودعوات أمٍ مكلومة، وزوجة مفجوعة، وأطفال قُصّر ينتظرون عودة والدهم…حتى شاءت إرادة الله أن تنكشف الحقيقة، ويفتضح الجناة، ويعترفوا بجريمتهم، ويُدلوا على مكان دفن الجثة، التي تم العثور عليها بعد مرور 45 يومًا.إنها جريمة غدر بشعة هزّت مشاعر كل يمني، وألقت بظلال الحزن على الجميع.مطالبنا:نطالب السلطات القضائية في محافظتي المهرة وذمار بسرعة القصاص من الجناة، وتطبيق شرع الله فيهم.نطالب بإعادة كافة المنهوبات الخاصة بالمغدور به.كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير للجهات الأمنية في محافظتي المهرة وذمار، على جهودهم الكبيرة في كشف ملابسات الجريمة، بدءًا من تتبع السيارة وضبطها، وصولًا إلى القبض على الجناة، وانتزاع اعترافاتهم، والعثور على جثة المجني عليه.وعند الله تجتمع الخصوم… ولا نامت أعين الجبناء.أسماء الجناة:فائز مسعد راجح العنسي _قناف فائز مسعد العنسي _مالك مثنى العنسي