بقلم / بن رشاد 

ما يحدث مع اتحاد فرع عدن لم يعد مجرد أخطاء إدارية يمكن تبريرها أو تجاوزها، بل أصبح نهجاً متكرراً يقوده حسام السنباني شخصياً، هدفه إضعاف فرع عدن وتهميش دوره وإبعاده عن أي نجاح أو تأثير داخل منظومة الاتحاد .منذ سنوات وفرع عدن يرفع الشكاوى والمخاطبات الرسمية، لكن السنباني يختار الصمت. وعندما يتعلق الأمر بحقوق عدن أو استحقاقاتها أو صلاحياتها، يصبح التجاهل هو السياسة المعتمدة .حسام السنباني مطالب بالإجابة :من المسؤول عن تجاهل عشرات المخاطبات الرسمية؟ من المسؤول عن تسريب قرارات قضية اللاعب أيمن عبدربه إلى الإعلام قبل وصولها إلى فرع عدن؟ من المسؤول عن تجاوز فرع عدن في اختبارات وترتيبات المنتخبات الوطنية ؟من المسؤول عن عدم إشعار الفرع بوصول منتخب الشباب إلى عدن ؟ومن المسؤول عن محاولات عرقلة معسكر المنتخب الوطني في عدن حتى الساعات الأخيرة ؟ومن المسؤول عن محاربة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي والتضييق عليه منذ وصوله؟ الحقيقة التي أصبحت واضحة للجميع أن السنباني لا يتعامل مع عدن كشريك في الاتحاد، بل كخصم يجب إضعافه ومحاصرته، وهذا أمر يرفضه الشارع الرياضي في عدن وكل من يؤمن بمبدأ العدالة وتكافؤ الفرص .عدن لم تطلب امتيازات خاصة، ولم تطلب أكثر من حقوقها القانونية، لكن يبدو أن حسام السنباني يرى في أي نجاح يتحقق في عدن تهديداً لنفوذه، ولذلك تتكرر العراقيل وتتوالى محاولات التعطيل .والأخطر من كل ذلك أن صمت قيادة الاتحاد العام على هذه الممارسات يمنحها غطاءً للاستمرار، بينما تتزايد حالة الاحتقان والغضب داخل الوسط الرياضي .رسالتنا لحسام السنباني: إذا كنت تملك مبررات لكل ما يحدث فاخرج للرأي العام وقدمها بشفافية، أما الاستمرار في سياسة التهميش والتجاهل فلن يغير الحقيقة التي أصبحت معروفة للجميع، وهي أن عدن تتعرض لاستهداف واضح داخل الاتحاد.أما رسالتنا للدكتور حميد الشيباني والكابتن أحمد الأحمدي والأستاذ محمد حيدان، فالتاريخ سيسجل المواقف، وعدن تنتظر من أبنائها أن يكونوا صوتاً للحق لا شهود صمت على ما تتعرض له مدينتهم عدن أكبر من الأشخاص، وأكبر من المناصب، وأكبر من كل محاولات الإقصاء. ومن يعتقد أنه قادر على كسر إرادة عدن الرياضية سيكتشف أن التاريخ لم يرحم من حاولوا ذلك قبله.