كتب/ علي باسعيدة 

دأبت بعض فروع الاتحادات، وبمساعدة مكاتب وزارة الشباب والرياضة، على فرض رسوم دخول للمنصة تصل إلى (5000) ريال، وسط صمت الجهات المعنية، ومعها للأسف صمت عدد من الزملاء الإعلاميين!تحت أي بند تم فرض هذه الرسوم؟وما هي الخدمات أو المميزات التي تقدمها المنصة مقابل ذلك؟وأين تذهب إيرادات هذه المبالغ؟!الأدهى من ذلك أن منصات ملاعبنا تفتقد لأبسط المقومات والخدمات، فلا مقاعد تليق بالإعلاميين والكوادر الرياضية، ولا تنظيم حقيقي، حتى أصبحت بعض المنصات أقرب إلى مدرج عادي، يجتمع فيه المتعصب والمخزن وسليط اللسان!فما الحافز المعنوي للإعلامي أو الكادر الرياضي حين يُجبر على دفع رسوم لدخول منصة لا توفر الحد الأدنى من الاحترام والتنظيم؟!على وزارة الشباب والرياضة والاتحاد العام لكرة القدم وضع معايير واضحة لرواد المنصات الرياضية، وتنظيم آلية الدخول بما يحفظ مكانة الإعلاميين والكوادر الرياضية.أما ترك الأمر لاجتهادات بعض الفروع ومكاتب الوزارة في فرض الرسوم، فذلك يفتح بابًا واسعًا للفوضى وعلامات الاستفهام.