المنظومة الرياضية اليمنية... بين وفرة القناعة وندرة النتيجة
المشاهير sport _ خاص
19 يونيو 2026 1 دقائق قراءة
المنظومة الرياضية اليمنية... بين وفرة القناعة وندرة النتيجة
بقلم_ الكابتن / خالد الناظري
سؤال مباشر: هل ينقصنا تشخيص المشكلة؟الجواب القاطع: لا.وهل ينقصنا معرفة الحل؟لا أيضاً.فجميع مكونات وقيادات ومنتسبي المنظومة الشبابية والرياضية من الأندية والاتحادات واللجنة الأولمبية إلى وزارة الشباب والرياضة - تتحدث عن الرغبة في النهوض، وتُقرّ بالواقع، وتعرف مواطن الخلل والحلول عن ظهر قلب.إذا كان التشخيص واحداً والطموح مشتركاً.. فلماذا يغيب الإنجاز؟الجواب: لأن المعرفة ليست فعلاً، والتصريحات ليست إنجازات.إذن.. ماذا ينقصنا حقاً؟العمل الجماعي المؤسسي، لا الخطاب الفردي.الشراكة الحقيقية، لا التنافس الوهمي.المحاسبة الجادة، لا التغاضي المريح.لا أن ينشغل كل طرف بإثبات صواب موقفه أكثر من انشغاله بصناعة النتيجة.فالمشكلة ليست في غياب الرؤية، ولا في غياب الحلول، ولا في غياب الطموح.المشكلة أن الجميع يعرف ماذا يفعل...لكن القليل فقط من يفعله.ولهذا:القناعة وفيرة...والنتيجة نادرة.خير الكلام ما قل ودل..وهذا كلامي، وما جاكم شر.