كتب / عادل حويس 

تلقى المنتخب القطري صدمة مدوية ووضع نفسه في موقف يوصف بالمعقد بعد إنهاء الشوط الأول من مواجهته أمام نظيره الكندي متأخراً بثلاثية نظيفة دون رد في اللقاء الذي يجمعهما لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس العالم 2026. وجاءت أحداث الشوط الأول كارثية على "العنابي" أداء ونتيجة حيث عجز الفريق عن مجاراة الإيقاع السريع للمنتخب الكندي الذي فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب وترجم أفضليته المبكرة إلى أهداف حاسمة هزت شباك قطر ثلاث مرات متتالية منها ثنائية للمتألق جوناثان ديفيد وهدف بتوقيع كايل لارين وسط انهيار واضح في المنظومة الدفاعية القطرية التي استسلمت أمام الهجمات الكندية المتلاحقة.ولم تتوقف معاناة المنتخب القطري عند حدود النتيجة الرقمية الثقيلة بل تضاعفت المحن الفنية بتعرض اللاعب همام الأمين للطرد بالبطاقة الحمراء مما أجبر فريقه على إكمال المباراة بنقص عددي زاد من عمق الأزمة وضاعف من صعوبة المهمة. هذا النقص العددي والخلل الفني الواضح جعل "العنابي" يظهر في حالة انعدام وزن كاملة لتصبح آمال الجماهير معلقة خلال الشوط الثاني على تفادي سيناريو الهزائم الثقيلة التي شهدتها الجولة الأولى من المونديال والتركيز على الخروج بأقل الأضرار الممكنة وتنظيم الخطوط الخلفية لتجنب استقبال المزيد من الأهداف بدلاً من التفكير في العودة في النتيجة التي باتت أقرب إلى المستحيل بالنظر للمردود المتواضع الذي قدم في النصف الأول من اللقاء.