بقلم / عبد السلام الدباء 

جوهر المشكله في بطولة كأس العالم 2026، هي مع منتخب الأرجنتين وليست مع ميسي، فهو موهبة كروية لا تتكرر.. لكن، المشكلة هنا هي مع منتخب يكرر البلطجة، والاستفزاز، والعنصرية في كل مناسبة، مثل :- الإعتداءات الجسدية على الخصوم. - الإحتفالات المستفزة التي تصل حد العنصرية. - رفض تقديم التهنئة للمنافسين في التتويج.  - ترديد الأناشيد العنصرية ضد اللاعبين السود. منتخب الأرجنتين لا يمكن أن يكون قدوة للشباب ولا صورة مشرقة لقيم الرياضة..الرياضة هي التواضع عند الفوز والابتسام عند الهزيمة، وليست الخشونة والعدوانية ونشر الكراهية والاستعراض الفارغ. تخيلوا لو كان منتخب الأرجنتين قد فاز بكأس العالم، فذلك كان سيعني أن العالم سوف يصفق للبلطجة، ويخسر قيم الرياضة. إن أجمل سيناريو حدث لمنتخب الأرجنتين هو خسارتهم أمام إسبانيا التي لقّنتهم درساً كروياً وأخلاقياً لن ينساه العالم.