بقلم أ/ علي محمد سرحان 

مشاهدة فريق عريق مثل فريق الصحة يترنح أمام فريق حديث من منطقة نائية تثير مزيجاً من الحسرة على التاريخ والإعجاب بطموح الصاعدين. إنه شعور مؤلم لعشاق الرياضية لرؤية اول نادي تأسس في تعز عام 1962م لطالما صال وجال يتراجع إلى أدنى مستوى ، لكنه في الوقت ذاته يعكس جمال كرة القدم وقسوتها التي لا تعترف إلا بالعطاء خارج وداخل المستطيل الأخضر .هذه الخسارة ماهي الا تأكيد فعلي على الدُجى الذي تعيشه كرة القدم بتعز والتي تفتقد للعناصر الأساسية للنجاح وللخروج من غياهيب هذا الدجى كما انها توضح للجميع بأن التاريخ وحده لا يكفي لكسب المباريات والبطولات ، وأن البقاء والاستمرار للأكثر استعداداً وتطويراً ،وليس للأقدم والأشهر فقط.الذي لا يمتلك أدنى المقومات!!!‌ومع كل ذلك فهناك مؤاشرات تؤكد بأن الشعور المؤالم لعشاق الرياضة في تعز سينتهي وان من غياهيب الدجى ينبثق الفجر‌وابرز هذه المؤشرات لا يدركها إلا من يتابع ما يحدث في نادي السهام الرياضي والثقافي الذي يمتلك منظومة عمل متكاملة بدأ من قيادات النادي والممثلة برئيس النادي الأستاذ محمد عبده الكريمي والأمين عام النادي الأستاذ ايوب الجعفري وبقيت أعضاء مجلس الإدارة التي تقوم ا بتوفير الداعم ، الموارد ، والتعاقدات المناسبة والمتابعة الميدانية المستمرة ، ومروراً بالجهاز الفني الذي يترأسه المشرف الرياضي الكابتن جمال الحرازي والمدير الفني الكابتن محمد الشيبة ومساعدة الكابتن نجيب الحداد ومدرب الحراس الكابتن عادل السريحي ..ويقع على عاتقه وضع الخطط التكتيكية، قراءة المنافسين، وتطوير مهارات اللاعبين. وانتهى باللاعبين فالفريق متجانس وملتزم بالتدريبات وهناك انسجام وتفاهم بين اللاعبين داخل الملعب وخارجه ختام الكل في النادي يعمل جماعياً باحترافية وبروح الفريق الواحد للوصول إلى هدف مشترك ، سواء كان الفوز ببطولة دوري الدرجة الثالثة أو بتقديم أداء كروي قوي وممتع ... وفي اعتقادي إذا استمر هذا النادي بنفس هذا النهج فإنه سيكون مكسباً للرياضية اليمنية وسيحتل مراكز متقدمة بين أندية الجمهورية وخير سفير لمحافظة تعز .. نتمنى لهم التوفيق