بقلم / علي باسعيدة 

أتمنى أن يتم تعيين مدير كفؤ لمؤسسة الكهرباء بوادي حضرموت، بعد تعيين مدير المؤسسة الحالي وكيلاً لمحافظة حضرموت لشؤون الطاقة.ورغم استياء كثير من مواطني وادي حضرموت من هذا القرار، باعتبار أن الترقية غالبًا ما تكون مكافأة للمسؤول الناجح القادر على إدارة المرفق بكفاءة وتحقيق نتائج ملموسة، إلا أن الواقع في بلادنا كثيرًا ما يسير بمعايير مقلوبة، فتختلط الحسابات الإدارية بغيرها.أما أنا، فقد استقبلت قرار تعيين مدير مؤسسة الكهرباء وكيلاً لشؤون الطاقة بشيء من الارتياح، ليس اقتناعًا بأنه يستحق الترقية، وإنما أملاً في أن يفسح انتقاله المجال لتعيين مدير جديد يمتلك رؤية مختلفة، ويكون حاضرًا في الميدان، وقادرًا على التعامل مع الأزمة المزمنة التي يعيشها قطاع الكهرباء.ولعل منصب الوكيل سيبقى، كما هو حال كثير من المناصب، لقبًا إداريًا أكثر منه دورًا مؤثرًا، بينما تبقى الأنظار متجهة نحو من سيتولى إدارة المؤسسة، لأنه سيكون المسؤول المباشر عن معاناة المواطنين اليومية.نأمل أن يكون المدير القادم على قدر المسؤولية، وأن يعمل بجد لتخفيف معاناة المواطنين من الانطفاءات المتكررة والطويلة، وألا يكون مجرد منفذ لسياسة "طفي... لصّي"، بل صاحب قرار يسعى إلى تحسين الخدمة واستعادة ثقة الناس.