سجلت أندية وادي حضرموت حضورًا لافتًا في منافسات بطولة كأس الجمهورية، بعد أن حققت نتائج مميزة أهلتها إلى دور الـ16. فنجح نادي سيئون في إقصاء العروبة، فيما أطفأ سلام الغرفة نيران الشعلة ليواصل مشواره بثقة واستحقاق.ولم يحالف الحظ اتحاد حضرموت الذي قدم مباراة جيدة، حينما خطف التلال بطاقة العبور إلى هذا الدور بركلات الحظ بعد ان تعادل الفريقان في الوقت الاصلي والمحتسب بدل الضائع بهدف لكل منهما.هذه النتائج ينبغي ألا تُقرأ باعتبارها إنجازًا عابرًا، بل يجب أن تكون دافعًا معنويًا للأندية لمواصلة التألق في بطولة الدوري العام، والمضي قدمًا في منافسات كأس الجمهورية وصولًا إلى أدوار متقدمة تليق بكرة وادي حضرموت.واللافت في هذه النجاحات أنها تحققت بقيادة كفاءات تدريبية وطنية؛ إذ يقود الكابتن مرتضى العيدروس فريق سيئون، والكابتن أمين بن خبران فريق اتحاد حضرموت، فيما يتولى الكابتن وليد المنصوب قيادة سلام الغرفة، وقد نجح في إحداث حالة من الاستقرار الفني والانضباط انعكست بوضوح على أداء الفريق ونتائجه.إن ما تحقق يؤكد أن المدرب الوطني يمتلك الكفاءة والقدرة على النجاح متى ما توفرت له الثقة، والإمكانات، والبيئة الفنية والإدارية المناسبة.ويبقى الرهان الأكبر على جماهير الأندية وروابط المشجعين، ولا سيما جماهير اتحاد حضرموت وسلام الغرفة، للعودة بقوة إلى المدرجات، فوجودها يمثل مصدر إلهام ودافعًا كبيرًا للاعبين لتقديم أفضل المستويات، وتحقيق نتائج إيجابية، وتحسين مواقع أنديتهم في سلم ترتيب الدوري.نسأل الله التوفيق والسداد، وأن تواصل أنديتنا تمثيل وادي حضرموت بصورة مشرفة في مختلف الاستحقاقات.