صانع الأمل في مواجهة التخبط الإداري.. هل يفرط الاتحاد في الكابتن "ولد علي"؟
المشاهير sport _ خاص
02 أغسطس 2026 1 دقائق قراءة
صانع الأمل في مواجهة التخبط الإداري.. هل يفرط الاتحاد في الكابتن "ولد علي"؟
بقلم / أكرم الزيلعي
في الوقت الذي كانت فيه الكرة اليمنية تعيش أصعب مراحلها، جاء المدرب الجزائري القدير **نور الدين ولد علي** ليصنع الفرق. لم يكتفِ بإدارة الجهاز الفني، بل غرس عقلية الفوز، وبنى البيئة الإيجابية، ونظّم الخطوط وخاصة الخلفية، ووجد بعض الحلول للتراجع البدني الذي كان كابوساً يؤرق منتخبنا، لينتشل أحمرنا الوطني من الصفر...تحت قيادته، رأينا يمناً مختلفاً أول انتصار تاريخي لمنتخبنا في بطولات كأس الخليج بعد الفوز على منتخب البحرين بطل النسخة الماضية والخسارة بصعوبة من العراق والتفريط في فوز في اللحضات الأخيرة بعد ان كان في المتناول امام الاخضر السعودي... كنا على بعد خطوات من التأهل لكأس العرب بعد التقدم على جزر القمر بهدفين، ورغم الصدمة والخروج بركلات الترجيح، أثبت أنه قائد حقيقي حين أخرج اللاعبين ذهنياً ونفسياً من تلك الخيبة... التتويج الأكبر كان بتنظيم الصفوف وحسم بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027بعد التغلب على منتخب لبنان بهدفين دون رد...ولكن.. كالعادة، عندما ينجح الفكر الكروي والجهد الفني، يصدمنا التخبط والسوء الإداري من الاتحاد اليمني لكرة القدم! ورغم تجديد العقد لعام واحد فقط حتى 2027، نجد المدرب اليوم بات قريباً جداً من المغادرة!وسط أخبار مؤلمة تتوالى عن عدم استلام المدرب واللاعبين لمستحقاتهم ومكافآت التأهل المستحقة، وتكتمل الصورة الضبابية بإلغاء حفل التكريم الذي أعلنت عنه وزارة الشباب والرياضة بشكل مفاجئ وبطلب من الاتحاد ولأسباب غير معلومة! يا قيادة الاتحاد اليمني لكرة القدم بناء المنتخبات وتغيير الذهنية لا يأتي في يوم وليلة، وما بناه ولد علي هو "مشروع وطن" وأمل لشعب كامل يعشق كرة القدم وينتظر لحظة فرح... إن التفريط بهذا المدرب بسبب المماطلة في المستحقات وسوء التخطيط الإداري ليس مجرد رحيل مدرب، بل هو هدم لكل حجر أساس تم بناؤه، وإعادة لمنتخبنا إلى مربع الصفر والضياع ارحموا شغف هذة الجماهير، وأعطوا الأجير واللاعبين أجرهم قبل أن يجف عرقهم، وحافظوا على من أعاد لكرتنا هيبتها قبل أن نندم حين لا ينفع الندم!