يتأخر وضع اللمسات الأخيرة على انتقال الإيفواري يان ديوماندي، نجم لايبزيج، إلى صفوف ريال مدريد، بسبب نزاع بين وكلاء أعماله. وذكرت صحيفة آس، أن وكالة روك نيشن، تتولى حاليًا إدارة أعمال ديوماندي، إلا أن وكالة Maxidel رفعت دعوى أمام الفيفا، بدعوى وجود خرق مزعوم للعقد، لأن ريال مدريد تفاوض مع روك نيشن، لإتمام الصفقة.ونوهت أن وكالة Maxidel هي الشركة التي أشرفت العام الماضي، على انتقال اللاعب الإيفواري من ليجانيس إلى لايبزيج، لذلك فإن القضية ليست مجرد خلاف داخلي بين شركتين، وليست مسألة بسيطة، بل إنها تؤثر بشكل مباشر على صفقة انتقال اللاعب للميرنجي.ووفقاً للوائح الفيفا، قد يكون لهذا النزاع، تأثير مباشر على تسجيل الجناح الإيفواري.ونوهت آس، أن ريال مدريد لم يكن على علم بهذا الوضع، وهو بطبيعة الحال ليس طرفاً فيه، ولذلك يعتقد داخل النادي الملكي، أنه سيحصل في النهاية على الحكم لصالحه. لكن في الوقت الحالي، يجب على الريال، التعامل مع تبعات الأزمة، وقد يكون الحل هو منح ديوماندي تصريحاً يسمح له بالحصول على ترخيص مؤقت إلى أن يتم الفصل في القضية، التي تتعلق بجانب مالي من القيمة الإجمالية للصفقة.أما بقية تفاصيل الانتقال، فهي شبه منتهية، سواء ما يتعلق بالمبالغ التي سيدفعها ريال مدريد إلى لايبزيغ وآلية السداد، أو الوثائق اللازمة، أو العقد الجديد الذي سيوقعه اللاعب مع النادي الملكي.لكن تبقى موافقة الفيفا، فالهيئة الحاكمة لكرة القدم تطبق لوائح صارمة فيما يتعلق بعمل وكلاء اللاعبين وشركات التمثيل، وتسعى إلى فرض رقابة مشددة على نشاطهم. وقد تلقى الاتحاد الدولي الشكوى ويقوم حالياً بدراستها.وبموجب اللوائح، يمكن للفيفا أن يؤخر، وفي الحالات القصوى أن يرفض، إدراج الصفقة في نظامه الخاص بإصدار شهادة الانتقال الدولية (ITC) إذا كان هناك نزاع مفتوح بين وكلاء اللاعبين حول حقوق تمثيل أحد اللاعبين.كما أن الأندية نفسها تحرص على أن تكون الأمور واضحة، لأن دفع العمولة إلى وكيل غير معتمد، قد يعرضها لعقوبات.أصبح ديوماندي في قلب معركة تدور داخل مكاتب الوكلاء. فقد كانت Maxidel هي التي أدارت انتقال المهاجم، أحد أبرز لاعبيها، إلى لايبزيج. وليس من قبيل الصدفة، أو الإهمال، أن تحتفظ الشركة، بصورة توقيع ديوماندي مع لايبزيج في أعلى حسابها على إنستجرام، حيث يظهر اللاعب إلى جانب جان مارسيال لوبوه، الوكيل الرئيسي في Maxidel.كما أن نادي لايبزيج نفسه يتعامل مع Maxidel، وهي الشركة التي منحها اللاعب الإذن للتفاوض بشأن مستقبله.في المقابل، أراد ديوماندي قبل بضعة أشهر، الانتقال إلى مستوى أكبر، فاختار أن يصبح أحد أبرز الوجوه الجديدة في قائمة لاعبي روك نيشن، التي تتمتع بحضور قوي في سوق كرة القدم، خصوصاً في البرازيل، عبر فريديريكو بينا، الذي يدير أيضاً أعمال فينيسيوس جونيور وإندريك، من بين آخرين. ومن هنا نشأ الخلاف بين الطرفين.وخلال عطلته الصيفية، التي واصل خلالها البقاء في الولايات المتحدة بعد نهاية كأس العالم، زار الموهبة الأفريقية، مكاتب الشركة في نيويورك.ومع روك نيشن تحديداً، تفاوض ريال مدريد لإتمام الصفقة، إلا أن الملكي ينتظر حالياً صدور قرار سريع بشأن هذا النزاع بين وكلاء اللاعب، كما ينتظر ديوماندي نفسه، الموجود حالياً في لايبزيج، بينما باتت أفكاره منصبة بالفعل على العودة إلى مدريد.