بقلم / جميل محمود *

يبدو ان نائب وزير الشباب في صنعاء غاب عن ذهنه أو انه غير مدرك بانه الرجل الأول في الوزارة وعليه مسؤوليات كبيرة.بحسب موظفين ومراجعين وزائرين لا يتواجد شوصا في مكتبه بالوزارة بصفة دائمة، وإن حضر لا يستقر لمدة نصف ساعة ، لدرجة أن مكتبه بات مسكنا للجن وتصدر عنه اصوات غريبة حتى في الصباح.لكن ربما ان المسؤوليات أكبر من قدراته المحدودة التي ظهرت جليًا في اللهث خلف استثمار المنشآت الرياضية والشبابية ويسعى الى توسيع الاستثمار وفتح مشاريع دكاكينيه حول سور المدينة الرياضية لاستثمارها، ويغلب حديثه مع من حوله حول أسعار الإيجارات في المنطقة وكيفية تقديم ضمانات استئجار الدكاكين وضرورة دفع مقدم عقد لمدة سته أشهر.هل يدرك أبو شوصاء بأن وزارة الشباب والرياضة من الوزارات السيادية ، وأن عليه أن يبرز هذا الاعتبار ويفرض شخصية الوزارة السيادية بأنشطة شبابية ورياضية في الميدان.ربما ان المسؤوليات أكبر من قدراته المحدودة التي ظهرت جليًا في اللهث خلف استثمار المنشآت الرياضية والشبابية ويسعى الى توسيع الاستثمار وفتح مشاريع دكاكينيه حول سور المدينة الرياضية لاستثمارها.في المقابل ظهر بكري عدن بصورة مغايرة حيث يعمل على ابراز الانشطة الرياضية ويتحلى بروح المسؤولية تجاه الأنشطة الرياضية والمنتخبات الوطنية على الرغم من ضآلة إيرادات صندوق الشباب في عدن.

 

 

* منقول عن صفحة الكاتب بالفيس بوك .