استمعت الان الى فيديو بثته مواطنة "اموية" اسمها ليلى المقطري ، تحدثت فيه عما جرى لها في مدينة باجل .ظهرت متحدثة بحرقة شديدة والم بالغ ، وقهر لايمكن وصفه او تخيل حدوثه في ظل نظام يدعي وكالة الله في الارض وتمثيله والحديث بأسمه .تحدثت ، كيف جرى اعتقالها في احدى نقاط مدينة باجل ، ومن ثم اقتيادها الى مايطلق عليه قسم الشرطة ، بتهمة السفر دون محرم !!.قفوا امام سبب الاعتقال وزجها في السجن ، امام ماتعرضت له من التحرش والاعتداءات الجنسية .مراءة مسافرة مع مجموعة مسافرين على ظهر سيارة عامة ، اين العيب واين السلوك المنافي للدبن. وقبل هذا وذاك ماعلاقتهم بمثل هذه الامور ، طالما لايوجد مايخل بالسلوك العام او يخدش الحياء ، او مايتعارض مع الشأن الاخلاقي وقبله الديني !!.لكن بالمقابل ، قفوا امام ماتعرضت له من التحرش والاعتداء الجنسي ، وقد اقسمت الايمان بأن هناك من هن في السجن ويتعرضن للاغتصاب بشكل دائم ومن قبل العاملين في القسم .بشرفكم ، اي سلوك عصابات ، واي اخلاق لدى هؤلاء ، من ادوشونا في خطبهم اليومية الرنانة عن القيم والاخلاق والدين ، لكأننا لانعلم عن ديننا شيئا ولم نسلم سوى في عهدهم .السفر دون محرم لايجوز ويجب ان تحاسب المراءة على هكذا جرم ، لكن ان تغتصب وفي مركز حكومي معني بحمايتها ، فهذا شان لاينظر اليه او يستحق شيء من الاهتمام....او ان نساء بني امية حلال عليهم ، بل ويجب عليهن دفع الخمس الجنسي اسوة بالخمس المالي.بالمقابل ايضا ، اين مطارح ونكف وموقف قبائل المرق والعودي القات ، مما حدث ويحدث للكثيرات من اليمنيات في السجون ، ام ان اهتمامهم ينصب فقط في الاعراض وخصل الشعر القومية ، ويتغاضون عن الوطنية منها !؟ياالهي الى اين بلغت بنا الاحوال ، والى اين نحن ذاهبون !!!.