بقلم / علي باسعيدة 

فجأةً باتت المحطات مغطاة، وانكشف الغطاء عن بعض المحطات لتبيع لتر البترول بـ1700 ريال!واختفى البترول الذي كان يُباع بسعر 1350 ريالًا، رغم أن بعض المحطات كانت تبيعه صباحًا بـ1350، وفجأةً ارتفع السعر إلى 1700 ريال! عن أي «محسن» يتحدثون؟هل ما يحدث فعلًا كما يُروَّج له؟ أم أن الحكاية لا تتجاوز «لهف» ما تبقى من ريالات المواطنين؟ أين رقابة شركة النفط؟أم أن «الصامت» مفعّل؟!وإذا سألنا السلطة المحلية، فربما نجدها مشغولة بمهرجان وفعاليات ثقافية، وكأن الأمور «تمام التمام»!