* "مسرحية خيمة حدة" تسقط الأقنعة في نادي الوحدة صنعاء!!. تجاهل متعمد لتوجيهات الشيخ صادق أمين أبو رأس.. اجتماع غير قانوني.. وتجديد الثقة بدون تقديم الحسابات الختامية باطل!!.
المشاهير sport _ خاص
14 سبتمبر 2026 1 دقائق قراءة
* "مسرحية خيمة حدة" تسقط الأقنعة في نادي الوحدة صنعاء!!. تجاهل متعمد لتوجيهات الشيخ صادق أمين أبو رأس.. اجتماع غير قانوني.. وتجديد الثقة بدون تقديم الحسابات الختامية باطل!!.
*تغطية خاصة: خالد شعفل
في خيمة مقر نادي وحدة صنعاء بمنطقة حدة، وعلى أنغام التصفيق والهتافات، سقطت يوم الخميس الماضي آخر أوراق التوت عن "مسرحية خيمة حدة الهزلية" التي أخرجها رئيس النادي أمين جمعان بحضور عدد من المؤسسين والرعيل الأول وأعضاء الجمعية العمومية.لقاء كان يُفترض أن يكون "لملمة للصف" تحول إلى فضيحة إدارية وقانونية جديدة.. بيان ختامي يتجاهل عمداً توجيهات رئيس مجلس الشرف الأعلى الشيخ صادق أمين أبو رأس، و"تجديد ثقة" في لقاء غير قانوني وبلا تقديم الحسابات الختامية، واعترافات ضمنية تُكذب روايات سنوات.
*المشهد الأول: الشيخ صادق أمين أبو رأس يأمر.. والبيان الختامي يتجاهل:
الاتصال الهاتفي الذي أُذيع على الهواء لكلمة رئيس مجلس الشرف الأعلى للنادي الشيخ صادق أمين أبو رأس كان بمثابة "حكم المحكمة" على إدارة النادي. قالها واضحة لا لبس فيها: "ضرورة الشفافية المالية والإدارية، إعداد وتجهيز الحسابات الختامية والوثائق المالية للسنوات الماضية، تكليف محاسب قانوني لمراجعتها قبل تقديمها للجهات المختصة في وزارة الشباب والرياضة أو للجمعية العمومية، والعمل وفق النظام والقانون"، هذه كانت خلاصة ما طلب به الرجل الذي جاء بجمعان لرئاسة النادي.
فماذا كان رد البيان الختامي الهزيل الصادر عن اللقاء؟!
* تجاهل كامل:
البيان قفز فوق كل شيء وأعلن: "رفض استقالة جمعان الشفوية وتجديد الثقة لجمعان ولإدارة النادي ودعم الاستراتيجية الجديدة من عام 2027 - 2030م". مصادر حاضرة أكدت أن الخيمة غلت بالاستياء بعد أن تجاهل البيان الختامي "كلام وتوجيهات رئيس مجلس الشرف الأعلى الشيخ صادق أمين أبو رأس، وكيف صدر بيان عكسه؟!"، هذا كان لسان حال الكثيرين. المركز الإعلامي للنادي زاد الطين بلة عندما قال إن البيان "أقر التأييد الكامل لمخرجات اجتماع الشيخ أبو رأس مع الإدارة".. وهذا اعتبره الكثير ممن حضروا اللقاء "كذباً مكشوفاً" وضحكاً على الدقون!!.
* المشهد الثاني: ضربات تحت الحزام واعترافات تُدين:
اللقاء لم يمر مرور الكرام، بل كان مليئاً بالطلقات التي أصابت جمعان وشلته الإدارية في مقتل:
* عصام زهرة يجلد الحاضرين:
الأمين العام السابق للنادي عصام زهرة لم يجامل.. وقالها بصريح العبارة: "طُلب مني أن أُلقي كلمة ترحيبية بالحضور.. وكيف لي أن أرحب بأهل البيت في بيتهم؟!".. ثم وجه الضربة القاضية قائلاً: "أرى اليوم حضوراً كبيراً لعدد من قيادات ومسؤولي النادي.. لكن أين كان هذا الحضور عندما كان النادي يعاني من أوضاعٍ مأساوية وصعبة جداً بعد توقف العمل في مشروع النادي؟!.. لم نرَ أحداً منكم حينها ليقف مع تلك المعاناة الصعبة والقاسية"!!. كلمة زهرة قصفت كل محاولات "التطبيل" وأعادت الجميع إلى زمن الأزمة الحقيقية التي مر بها النادي وسط غياب تام للجميع من قيادات ومسؤولي النادي الذين حضروا اللقاء اليوم.
* محمد الصادق يكذب رواية "من جيبه الخاص":
وقدم أمين عام النادي محمد الصادق اعترافاً ضمنياً خطيراً، خلال استعراضه لتقرير الأمانة العامة وكشف أن بناء مشروع النادي الحالي بحده تمت تسويته بقرار اعتماد بمبلغ 150 مليون ريال على أمانة العاصمة بعد توقف العمل في المشروع. وبهذه الجملة دُفنت مزاعم السنوات الماضية التي كان يروج لها بعض المقربين من جمعان بأنه "بنى النادي من جيبه الخاص"!!.
* الصادق.. لقد وقعت في الفخ:
لكن الصادق نفسه وقع في فخ آخر، حين أعلن عن الثلاثة المشاريع ومنها "مشروع الصالة المغلقة ومشروع البرج الطبي ومشروع سكن اللاعبين"، ضمن الخطة الاستراتيجية المستقبلية 2027- 2030م.
* الصالة المغلقة.. كذبة عمرها حوالي 12 سنة:
والحقيقة التي كشفتها مصادر مقربة من النادي أن الحديث عن هذا المشروع قديم، سبق وأن وعد جمعان والتزم قبل حوالي 10 سنوات ببناء هذا المشروع، مقابل قيمة التعويض من أمانة العاصمة بعد أخذه بصفته نائب أمين العاصمة "لبنتين" من أرضية النادي الحالية بحده لصالح توسعة الشارع المؤدي إلى بيت مدير دائرة الاستخبارات العسكرية السابق، ومرت 12 سنة ولم تُبنَ الصالة.. واليوم يعيد جمعان بيع نفس الوعد!!.
* مشاريع وهمية لشراء الصمت:
وبينت المصادر أن حقيقة مشروع "البرج الطبي" ليست حديث اليوم وقد سبق وأن قدم جمعان وعوداً قبل أكثر من 4 سنوات ببناء هذا المشروع حين قام بهدم مقر النادي القديم بمنطقة التحرير.. وكشفت حينها مصادر إعلامية عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أنه قام بالاتفاق مع أحد المستثمرين من محافظة إب بمنحه أرضية مقر النادي القديم، وأن المستثمر سلم له مبلغاً مالياً بالعملة الصعبة "الدولار"، إلا أنه لم يف بوعوده مع ذلك المستثمر، ولم يقم بإعادة المبلغ المالي المقدم له، وما زال يطالبه بالمبلغ.. ومع ذلك كله لم يقم حينها بإنكار ونفي الخبر بصورة رسمية جملةً وتفصيلاً. وأشارت المصادر إلى حقيقة مشروع "سكن اللاعبين" وأنه من المشاريع التي تبخرت بعد الوعود التي قطعها ببناء هذا المشروع قبل أكثر من 7 سنوات، حين كان يحاول أن يقوم بإخراج لاعب وهداف النادي والمنتخبات الوطنية الكابتن أحمد عبد الرحيم من السكن في الغرفتين القديمة بمقر النادي الحالي بحده، مقابل منحه سكناً في مشروع سكن اللاعبين الذي وعد حينها ببنائه، وتحولت مظلومية مهاجم النادي الكابتن أحمد عبد الرحيم إلى قضية رأي عام.. ليعود اليوم ليقدم للجميع نفس الوعود عن هذه المشاريع القديمة الجديدة وفي هذا التوقيت الذي يعتبره الكثيرون أنه مجرد "لذر الرماد في العيون"، كونها لا تزال "مشاريع وهمية"، وتم الإعلان عنها في خيمة حدة دون أن يذكر أي تفاصيل عن أماكن بناء هذه المشاريع أو التكلفة التقديرية لها، أو الدراسات أو جهة التمويل، أو موعد وضع حجر الأساس لهذه المشاريع.
* مقدم اللقاء يقع في خطأ فادح:
وفي سقطة إعلامية لا تُغتفر أثارت سخرية الحاضرين، وقع مقدم اللقاء في خطأ فادح وإحراج كبير بعد أن أشاد بأسماء عدد من اللاعبين "الذين فضلنا عدم ذكرهم" وزعم أنهم من أبناء ونجوم نادي الوحدة صنعاء، مع أن الحقيقة أن من ذكر أسماءهم من اللاعبين ليسوا من أبناء الوحدة ولا أعضاء فيه ولا من نجومه، في إهانة لتاريخ النادي أمام مؤسسيه وعمالقته ونجومه من الرعيل الأول والثاني.
* المشهد الثالث: إسكات الأعضاء ورفض المطالب المشروعة:
خلال اللقاء لم يتم فتح باب النقاش للحاضرين من أعضاء الجمعية العمومية البالغ عددهم "أكثر من ألف" كما يدعي البيان الختامي.
اللقاء تحول بالكامل إلى فعالية خطابية للمديح والتطبيل لجمعان فقط.
الأخطر من ذلك أن المنظمين رفضوا عمداً إدراج الكلمة المخصصة ضمن فقرات اللقاؤ لأحد أعضاء "اللجنة" المكلفة من عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية لمتابعة المذكرة الموجهة لرئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي بالمطالب الشرعية والقانونية التي وردت في المذكرة الرسمية التي قام الصادق باستلامها منهم.. باختصار لو صحت مزاعم إدارة النادي عن حضور ألف عضو، لكن حضورهم ليسمعوا فقط.. لا ليتكلموا..!!
* المشهد الرابع: خبراء القانون يُدينون.. هذا ليس اجتماع جمعية عمومية:
مصادر قانونية أجمعت أن ما حدث في خيمة نادي الوحدة صنعاء ليس له أي صفة قانونية، وأن هذا "اللقاء مجرد فعالية خطابية" لا ترتقي لمسمى اجتماع جمعية عمومية لتجديد الثقة، لأنه لم يخضع لأي من الشروط والمعايير التي نص عليها النظام الأساسي للأندية أو لوائح وزارة الشؤون الاجتماعية الخاصة بكيفية التحضير والإعداد لعقد اجتماع جمعية عمومية!!. ناهيك عن أنه لم تقم إدارة النادي الحالية خلال اللقاء بتقديم التقرير المالي ولا الحسابات الختامية للنادي للسنوات الماضية.. مع أنه حق أصيل لأي جمعية عمومية وفق القانون!!.
وقالت المصادرالقانونية: "حتى لو صفق وهتف خلال اللقاء '1000' شخص لجمعان، يكفي أن يعترض حتى 5 من أعضاء الجمعية العمومية على عدم قيام الهيئة الإدارية للنادي برئاسة جمعان بتقديم الحسابات الختامية المعتمدة من محاسب قانوني ليسقط كل شيء قانونياً".
* المشهد الخامس: فيلم مزيف وتاريخ مدفون:
بدلاً من تكريم الرعيل الأول من نجوم وعمالقة النادي بعرض فيلم وثائقي عن ما حققوه من إنجازات مع النادي والمنتخبات الوطنية المختلفة والنادي في "الزمن الجميل والفائت".. تم عرض فيلم "مفبرك" حاول نسب كل البطولات والمنشآت لفترة تولي جمعان فقط.. في تزوير للتاريخ على الهواء.
* جماهير الوحدة تقولها للمرة الألف:
نريد إدارة تحترم القانون قبل الأشخاص!!.. نريد حسابات مالية قبل التصفيق والهتافات!!.. تاريخ نادي الوحدة أكبر من أي شخص.. "الزعيم" أمانة في أعناقكم.. والقانون فوق الجميع!!.. فلا تدفنوه في "مسرحية هزيلة بخيمة حدة"!!.
* هامش حر:
- اللواء علي صلاح رفع التحية العسكرية للحاضرين اللقاء وطالب بالوقوف مع جمعان "ضد المرجفين والمخربين"!!.. لكن "الجنرال العجوز" لم يقل لنا من هم هؤلاء المرجفون والمخربون؟!.. ونحن هنا نضع لسيادة الجنرال ثلاثة خيارات ليقول لنا من هم:
1. هل هم المصفقون والمطبلون؟!
2. أم أنهم من يطالبون بالعمل المؤسسي والنظام والقانون والشفافية المالية والإدارية داخل النادي؟!
3. أم أنهم الذين تركوا النادي عندما كان في أمس الحاجة لهم حين كان يعاني أوضاعاً مالية وإدارية صعبة وقاسية وتوقف مشروع النادي، ولم يقفوا مع النادي حتى بكلمة أو موقف مع أنهم كانوا حينها من كبار قيادات الدولة وكانت كلمتهم مسموعة لدى الرجل الأول في الدولة، وما شاء الله جاؤوا اليوم إلى "خيمة حدة" ليقولوا لنا أنهم جابوا الوعل بقرونه عشان هذا النادي العريق؟!.
- الإعلامي الكبير مطهر الأشموري طالب بحل أي مشاكل "داخل البيت" الوحداوي وبالجلوس مع الإدارة!!.. متناسياً أن عدداً كبيراً من أعضاء الجمعية العمومية سبق وأن قاموا برفع مذكرات رسمية لرئيس وأعضاء مجلس إدارة النادي، منذ أكثر من خمس سنوات، وكان آخر مذكرة لهم في 2023م وتم تسليمها لنائب الرئيس محمد الصادق للجلوس مع الإدارة.. وقدموا مطالب مشروعة.. ولم يتم البت فيها حتى اليوم!!.
- يبقى سؤال الشيخ صادق أمين أبو رأس: أين الحسابات الختامية للنادي للسنوات الماضية؟!.. لكن لم نسمع أحداً استطاع الإجابة على هذا السؤال!!.
- تم إدراج كلمة للمستثمر في النادي لـ "كوفي حراز" مع أنه ليس عضو جمعية عمومية وحضوره مخالف للأنظمة واللوائح كما هو الحال للكثير ممن حضروا، "وصبوا القهوة وصبوا الشاي للي زارونا يا مئة هلا بالي جاء واللي نورونا"!!.
- الكرة في ملعب الدولة اليوم بعد خلاصة "لقاء خيمة حدة".. تجديد ثقة بدون حسابات ختامية باطل وبلا قانون!!.. تجاهل لتوجيهات رئيس مجلس الشرف الأعلى.. هروب من الحسابات المالية!!.
- السؤال موجه الآن لـ وزارة الشباب والرياضة ووزارة الشؤون الاجتماعية:
هل ستعترفون بهذا اللقاء كـ "جمعية عمومية"؟!.. وهل هذا يطابق لوائحكم وقوانينكم؟!.. أم ستنتصرون للقانون وتطالبون بعرض الحسابات الختامية من 2014 إلى 2025م كما طالبت بها المذكرة الموقعة من عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية؟!.
- الهيئة العليا لمكافحة الفساد.. أين أنتم من الشكوى المرفوعة إليكم بداية العام الحالي 2026م من عدد كبير من أعضاء الجمعية العمومية؟!.