-كسبت نسخة مريسي30 "الرهان" وحققت نجاحاً فاق كل التوقعات ونتائج استثنائية تجاوزت الأهداف المرسومة مسبقاً.. هذا النجاح عكس القدرة على تجاوز التحديات ولم يكن وليد الصدفة، بل كان نتاج عمل دؤوب أبطاله بدون منازع القائمون عليها....برغم الظروف المعقدة التي سبقت تنظيم البطولة، إلا أن ماحدث لم يكن عائقاً ولا محبطاً بالنسبة للقائمين عليها، وقد شكلت في النهاية نموذجاً رائعاً في التنظيم والإدارة، حيث تضافرت الجهود وتكاملت الأدوار لتقديم حدث رياضي استثنائي....لا أخفيكم سراً .. قبل انطلاق منافسات البطولة كنت غير متفاءل ومتخوف من عدم نجاح البطولة التي اعتبرناها لسنوات وجبه رمضانية أساسية تشبع حواسنا الرياضية، خاصة وأن النسخة ولدت في مخاض عسير وكان يحوم شكوك حول إقامتها لأسباب ربما الكثير منكم يعلمها....البطولة ماكان لها أن ترى النور لولا بعض الجهود التي بذلت والتي من وجهة نظري اعتبرتها تضحيات، وإقامتها لم يكن ممكناً بدون تكاتف الجميع وتذليل الصعوبات التي واجهتها قبل الانطلاق....نهاية نموذجية للبطولة لم تكن لتحدث لولا جهود جناحي النجاح المتمثلة بدور مكتب الشباب والرياضة ومديرها الغزال وجدان الشاذلي وصاحب الجهد الوفير والديناموا المحرك عرفات محمد ابوقمر رئيس إتحاد الكرة بعدن.شكر عميق وتقدير لاحدود له لمعالي وزير الشباب والرياضة نايف البكري، ووزير الدولة محافظ العاصمة عدن عبدالرحمن شيخ، الذان اظهرا معدناً أصيلاً وحباً وعشقا للعاصمة عدن، والتحية لكل الجنود المجهولين الذين ساهموا في إنجاح البطولة.