بقلم / احمد الظامري 

أولادي ازال وهند وساره واوس يسألوني يوميا بابا متى تفتح المدارس .. .... يا بابا اهلنا في عدن الثلاثاء سوف يذهبون الى المدرسه ..ويبدأون عاما دراسيا جديدا ونحن لا لماذا لا يحدث معنا هذا الأمر ؟؟ لا ادري ماذا اقول لهم إلا بالاتصال ببعض المدراس اليمنيه في القاهره والسؤال عن موعد فتح المدارس فلا أجد عقادا نافعا.. الا كلمات تطيب الخاطر والوعود الصفراء والتي لا تخلوا من مجاملة الرد ..قبل ثلاثة أسابيع أو اربعه قرأت تعميم من وزارة التربية والتعليم في عدن تمنع المدارس اليمنيه من الفتح قبل إستخراج التصاريح اللازمه ... وقبل عام قال لي بعض مدراء المدارس اليمنيه... انهم استكملوا هذا الأمر وأن الإغلاق جاء من السفاره اليمنية في القاهره لسبب أو لآخر .. وحقيقة لا يمكن أن التصور أن للسفاره يدا او رجلا في عدم فتح المدارس اليمنيه في جمهورية مصر كما يحدث من النقيض من ذلك من سفارة السودان التي ساهمت في دعم فتح المدارس السودانيه في مصر ..أتصور أن جاليه يمنيه عدد سكانها أكثر من مليون يتطلب أن يكون سفيرها ووزير تعليمها في حالة طوارئ.. على تواصل دائم مع وزارة التعليم المصريه لحل هذه المعضلة التي أثرت على فلذات أكبادنا من العام الماضي ..وتفاءلنا إن هذا العام قد يتبدل الحال... لكن الكل صامت وكأن الامر لا يعني أحد لا السفاره ولا وزارة التربيه والتعليم ..قد يقول أحدهم الحقوا أولادكم بالمدارس المصريه وهو أمر امر يقال بطرف اللسان بسهوله ولا يعرف أن لهذا الامر.. تبعات إداريه معقده.. ورسوم .. واقامات. ومنهج مختلف ودروس خصوصيه.. لتعويض اختلاف المنهج ومقاعد إستبعاب ومن هنا تبدو هذه المقوله أشبه بمقولة ماري انطوانيت حين قالت للفقراء استبدلوا أكل البسكويت الفاخر بدلا من الخبز لإشباع جوع البطون ..يا عالم ياهوه ما جدوى البعثات الدبلوماسيه ان لم تساهم في حل مشاكل رعاياها وأرسل هذا الخطاب لوزيرة الخارجيه الزوبه لإيجاد بقعة اهتمام في أجندتها لهذا الموضوع الهام والحيوي  ولا اهم طبعا من ايجاد حل لموضوع يؤرق أولياء الأمور من سنوات ولم يجد له حل حتى اليوم .