كتب/يسلم الحفشاء:

بعد سنوات طويلة من الغياب والتوقف، عادت بطولة كأس الرئيس لكرة القدم لتعيد معها ذكريات الزمن الجميل، ولتبعث الروح من جديد في جسد الرياضة اليمنية التي ظلت جماهيرها وعشاقها يترقبون هذه اللحظة بفارغ الصبر فقد جاءت عودة البطولة كحدث رياضي استثنائي أعاد للأندية واللاعبين والجماهير الأمل بأن كرة القدم اليمنية لا تزال قادرة على جمع أبناء الوطن تحت راية المنافسة الشريفة والمحبة الرياضية.وتبقى بطولة كأس الرئيس النكهة الحقيقية لكرة القدم اليمنية، لأنها البطولة التي تذيب الفوارق بين المدينة والريف، وتجمع مختلف الأندية من المحافظات والمديريات والقرى في لوحة وطنية جميلة تتجسد فيها وحدة الرياضة اليمنية ففي هذه البطولة تختلط لهجة الساحل بالجبل، وتمتزج روح الريف بحيوية المدينة، وتلتقي الأحلام والطموحات فوق المستطيل الأخضر في مشهد رياضي رائع يعكس جمال بلادنا وتنوعها.وقد شهدت النسخة الحالية مشاركة عدد من الأندية التي تمثل مختلف المناطق اليمنية، حيث برزت أندية ريفية وشعبية إلى جانب الأندية العريقة، لتؤكد أن كرة القدم ليست حكرًا على المدن الكبرى، بل هي لغة يتحدث بها الجميع ومن بين الأندية التي لفتت الأنظار

قرناو الجوف 

اتحاد العدين

ردفان سقطرى

شباب مرخة

شباب سيحوت

السلام صعدة

شباب أكتوبر

رحبان حرض

شباب عريب

تضامن المحويت

نجم سبأ

شباب القدس

العروبة الشباريق

شباب همدان

شباب الزيدية

النصر ريمة

شباب جبن

الوحدة عمران

هلال عوين

الميناء المخا

شباب شقرة

الشرارة لحج 

الجيل الصاعد

سيئون حضرموت ، إلى جانب أندية أخرى من مختلف المحافظات مثل أهلي تعز، وشعب إب، ووحدة صنعاء، وتضامن حضرموت، وشعب حضرموت، وحسان أبين، وشمسان عدن، وأهلي صنعاء، وغيرها من الأندية التي شكلت معًا لوحة رياضية وطنية زاهية الألوان.إن أجمل ما في بطولة كأس الرئيس أنها تمنح الفرصة للأندية القادمة من الأرياف والمناطق البعيدة للظهور والتنافس مع الأندية الكبيرة، وهو ما يفتح المجال أمام اكتشاف المواهب وصناعة النجوم ومنح الشباب فرصة لإبراز قدراتهم وإمكاناتهم أمام الجماهير والمتابعين.ولم تكن عودة البطولة مجرد منافسات كروية، بل كانت رسالة أمل لكل الرياضيين بأن الرياضة قادرة على تجاوز الصعوبات والتحديات، وأن كرة القدم لا تزال القاسم المشترك الذي يجمع أبناء الوطن مهما اختلفت مناطقهم وانتماءاتهم. فقد أعادت البطولة الحياة إلى الملاعب، وأشعلت الحماس في المدرجات، وأدخلت الفرحة إلى قلوب الجماهير التي افتقدت مثل هذه المناسبات الرياضية الجامعة لسنوات طويلة.وفي هذا المقام، يستحق الشكر والتقدير الشيخ أحمد صالح العيسي، رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم، الذي بذل جهودًا كبيرة من أجل إعادة هذه البطولة إلى الواجهة الرياضية، وإحياء واحدة من أهم المسابقات الكروية في اليمن. فقد مثلت عودة كأس الرئيس خطوة مهمة نحو استعادة النشاط الرياضي وإعادة الاعتبار للمسابقات الوطنية التي تسهم في تطوير كرة القدم اليمنية وتعزيز حضورها على الساحة المحلية.إن بطولة كأس الرئيس ليست مجرد بطولة عابرة، بل هي مناسبة وطنية ورياضية كبرى تعكس نبض الشارع الرياضي اليمني، وتجسد روعة والتحام الملاعب اليمنية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ، ومن أعالي الجبال إلى السواحل والجزر وستظل عودتها حدثًا استثنائيًا أعاد البهجة إلى عشاق الكرة اليمنية، ورسخ قناعة بأن الرياضة قادرة دائمًا على صناعة الفرح وجمع القلوب تحت راية التنافس الشريف والمحبة .