بقلم / عدنان مصطفى..

** كلفت ذات مره من ادارة النشاط الرياضي بصندوق النشئ بالاشراف على بطوله تقودها( عصابه)بالمفتوح..لالهم بالبطه ولا بالسليط..كل علاقتهم باللعبه مجرد (فيد) نفس ماعمله عفاش بالجنوب فيد وضم والحاق على اعتبار ان الجنوب كله مثل تبة ( علي محسن).يومها صدقت نفسي,وكنت على يقين ان في الرز بصل اني ساواجه روؤس مقفله واراده معطله وان الاقتراب من هذا المستنقع كآنك تنكش عش الذبابير لا لغه تجمعهم ولا فكره تحتويهم مامعهم سوى (الزلط)في هذا الاتحاد (النكبه)يرون فيه مجرد غنيمه ولا شي غيره..ذهبت لمقر سكن اللاعبين في الفندق وغرفه المخزنيين في الاتحاد قبل البطوله بيومين كان الكل يتفرس في وجهي وكآني من عصابه بوكا حرام والخمير الحمر ..قلت اعتبروني مكمل لكم عون وسند لكم نفس ماكان يردده على مسمعي صديقي النبيل حمزه صالح لعلى وعسى..كل ماقلته مجرد كلام باللقف معلق بالسقف..حاولت وانقطع حيلي واعتبروني غريم..انطلقت البطوله ورايت العجب (العائله) كلها حاضره من الاب الى الابن الى الاخ الى الحفيد ومابقي ان تحضر البطوله وتديرها فقط المكالف..حينها شفت نجوم وابطال اللعبه وفنييها وحكامها مجرد ديكور غرباء في بطوله هي حقهم والقهر بادي عليهم هم مجرد (كمبارس) .واقع مؤلم لم يعيشه الا من حضر تللك البطوله المآساه..عملوا ميزانيه لاتخر منها الماء وكيفوها على مايشتهي الوزان طبعا اقطاب اللعبه ونجومها خارج الغنيمه..ولا مكان للتطوير في اللعبه طالما من يديرها الحركه الكشفيه واصحاب الدم الفاتر فيها..كانت زمان اللعبه تدار بعقليه نجمها الفذ وقائدها المغوار عبدالفتاح اسماعيل مش هو طبعا ..(حزبك باقي يافتاح حزب العامل والفلاح)..الذي ذهب بعيدا فيه من الانسانيه بما فيه..وترك اللعبه الجمل بما حمل..قد كنا مع صاحبنا فتاح علي النعنعي على عجله وبيدل جبنا اصحاب الدم الحار اكلوها لحم ورموها عظم..وعلى ذكر والقول اللحجي..قدنا على بيدلي قال تبالي نار..!!